ربيعي: أميركا مستمرة في سياسة التدخل التي تبنتها في إنقلاب 1953  

طهران/18 آب/أغسطس/إرنا-صرح المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي، في إجابة خطية على أسئلة المراسلين اليوم الثلاثاء، "نحن نعيش اليوم الذكرى المريرة للإنقلاب الأميركي ضد الحكومة المنتخبة للدكتور مصدق في إيران، في 19 آب/ أغسطس 1953، بينما باتت الولايات المتحدة تنتهج سياسة التدخل ذاتها بشكل آخر، في إطار فرض الحظر الجائر ضد الشعب الإيراني".

وفي إجابة خطية على أسئلة المراسلين اليوم الثلاثاء، أضاف ربيعي: انه لم يكن عن طريق الصدفة، إذ أن ترامب منذ الأيام الأولى من دخوله البيت الأبيض، بدأ يهاجم الإتفاق النووي من خلال مهاجمة الانتخابات ومهاجمة الطبيعة الديمقراطية لسيادة بلادنا، لكن الشعب الإيراني، إلى جانب المجتمع الدولي لقن الإدارة الأميركية درسا قاسيا. وها قد انكشف الآن قناع ترامب أمام محكمة الأمم المتحدة وعلى المسرح العالمي.

وفي معرض الإجابة على سؤال حول "وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالنسبة لإقتراح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بشأن إقامة قمة إفتراضية لرؤساء مجموعة 5+1 صرح ربيعي، "كما أوضحنا سابقا، نحن على دراية بالنوايا الحسنة للسيد بوتين للحد من التوترات، لكننا نعلم في الوقت نفسه أن مثل هذا الاجتماع من غير المرجح أن يكون فعالا في غياب أي نوايا صادقة من الحكومة الأمريكية، وان وجهة نظر الجمهورية الإسلامية واضحة تماما".

وأضاف: "بغض النظر عن هذه التكهنات، متى ما تلقت جميع الأطراف طلبا رسميا لعقد هذه القمة المقترحة، سننظر فيه بجدية وسوف نعلن رأينا النهائي".

وأشار المتحدث باسم الحكومة الى أنه: "تمكن السيد بوتين وروسيا في السنوات الأخيرة، من لعب دور بناء وآمن في شؤون غرب آسيا، وكانت طهران وموسكو على الدوام على تشاور وتبادل للآراء".

وفيما يخص إخفاق الإدارة الأميركية في تمرير قرارها المناهض لإيران ومزاعم ترامب بأنه يحاول تفعيل آلية الزناد قريبا، أكد ربيعي، ان الولايات المتحدة وخاصة بعد إنسحابها من الإتفاق النووي لم تعد في وضع يؤهلها بإستغلال الآليات التي ينص عليها الإتفاق والبروتوكولات الملحقة به.

وأضاف، ان الولايات المتحدة وبعد هزيمتها النكراء في إجتماع مجلس الأمن، أصيبت بالإرباك والهذيان وتابع، "لا يمكن أن يكون الغرض من هذا التهديد سوى ضرب مجلس الأمن الدولي وإثارة الخلافات في المجتمع الدولي".

وأكد المتحدث باسم الحكومة: "لكننا على ثقة من أن هذه البدعة البلطجية للإدارة الأميركية وتمردها على القانون سيفشل هذه المرة أيضا من خلال صمود المجتمع الدولي".

وعلى صعيد آخر، أعرب ربيعي عن أسفه الشديد حيال قرار أبوظبي غير المسؤول لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وصرح، ان دخول الكيان الصهيوني الخليج الفارسي بأي نحو كان، لن يؤدي إلا الى إحتدام انعدام الإستقرار والأمن لجميع دول المنطقة.

وشدد ربيعي، "اننا لن نغض الطرف عن أي تحرك في العلاقات السياسية بين الإمارات والكيان الصهيوني، ونحن مستعدون لاتخاذ قرار حاسم إذا ما كان هناك أي تهديد على أمننا والمنطقة جراء هذه العلاقة السامة".

انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
9 + 4 =