السفير الروسي السابق في لبنان : الخوف من إيران وهم

طهران / 23 اب / اغسطس / ارنا –قال السفير الروسي السابق في لبنان ألكسندر زاسبيكين ان الخوف من التوسع الإيراني في المنطقة اصبح وهما لتحويل الاهتمام من قضية النزاع العربي الإسرائيلي، إلى قضية المواجهة ما بين الشيعة والسنّة أو الفرس والعرب.

وخلال زيارة وداعية قام بها وفد من شبكة الميادين بعد انتهاء مهام السفير الدبلوماسية في لبنان، رأى زاسبكين في ما يتعلق بالانقسامات السياسية في العالم العربي، أن معظم الانقسامات سببها سياسي وليس طائفياً، حيث مثّل الخوف من التوسع الإيراني "وهماً لتحويل الاهتمام من قضية النزاع العربي الإسرائيلي، إلى قضية المواجهة ما بين الشيعة والسنة أو الفرس والعرب". 

 وأشار زاسبكين أن الأمن والاستقرار "مستحيل" في لبنان إن استثينا دور حزب الله، مبيناً أن قتال الحزب إلى جانب الجيش السوري والقوات الروسية ساهم بشكل فعّال في تبديل النظرة الروسية تجاه حزب الله، وفتح مجالات أكبر للحوار والتعاون السياسي. 

ولفت إلى أن وجود روسيا وحزب الله في "خندق واحد" في سوريا، متنّ علاقة الطرفين، وذلك بالإضافة إلى الحوار السياسي الذي "اقتنعت بموجبه أن لحزب الله دور إقليمي، وأن تقييمه لما يحدث في المنطقة ولبنان مهم جداً".

وأثنى السفير الروسي السابق على مواقف أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، قائلاً إنه ينتظر خطاباته ليطّلع على مواقفه من المستجدات السياسية، إذ "لا يعوّض غيره أهمية هذه الآراء"، مضيفاً أن "كلامه بالنسبة لي أهمّ من كل شيء آخر"، نظراً لمواقفه "المدروسة" وقدرته على الإقناع "دون ازدواجية أو مناورة".

وأكد زاسبكين أن محاولة إزالة هذا المكون اللبناني (حزب الله) ستؤدي إلى "تدمير لبنان"، موضحاً أن على الأطراف المحلية والدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة، أن لا تتجاوز "الخطوط الحمر"، كي لا تنتهي الأمور بدمار البلد.

وشكك الدبلوماسي الروسي بالنوايا الأميركية تجاه لبنان، لكن ذلك لن يحول، وفق قوله، دون تأييد روسيا للمبادرات الداعية للإصلاح الاقتصادي وتشكيل حكومة تشمل أكبر عدد من الأطراف السياسية اللبنانية.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
6 + 4 =