رئيس لجنة الامن القومي البرلمانية: امريكا لاتملك ادلة حقوقية لتفعيل آلية الزناد

طهران / 24 اب/ اغسطس/ ارنا – اشار رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي حجة الاسلام "مجتبى ذوالنوري" الى عدم تعاون الدول الاوروبية مع امريكا في تفعيل آلية الزناد وقال : ان امريكا لاتملك ادلة حقوقية لتفعيل هذه الآلية.

واضاف ذوالنوري اليوم الاثنين في حوار خاص مع ارنا: اذا استطاعت امريكا -التي لم تعد طرفا في الاتفاق النووي- تفعيل آلية الزناد، فان اي دولة اخرى بامكانها استخدام هذه الالية.

واوضح ذوالنوري ان مساعي الولايات المتحدة في اعادة الحظر التسليحي وتفعيل آلية الزناد لن تتحقق وقال: ان امريكا لم تعد عضوة في الاتفاق النووي كي تستطيع تفعيل هذه الآلية ضد ايران.

ولفت رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الى المساعي الكبيرة التي بذلتها الادارة الاميركية لتمرير مشروع قرارها لتمديد الحظر التسليحي على ايران من اجل ان يستعرض ترامب ذلك كنجاح كبير امام انظار الراي العام الاميركي الا ان النتيجة كانت التي حصلت عليها هي ان ما عداها ودولة اخرى لم تواكبها الدول الـ 13 الاخرى في مجلس الامن ووفقا لقول الاميركيين انفسهم والمحللين الدوليين فان هذه الهزيمة المذلة غير مسبوقة في تاريخ اميركا.

ونوه ذوالنوري الى محاولة اميركا بعد ذلك للقول بانها مازالت طرفا في الاتفاق النووي والقرار 2231 ويمكنها استخدام آلية الزناد لاعادة الحظر الدولي على ايران واضاف: اصدرت روسيا والصين والدول الاوروبية الثلاث ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي بيانات دامغة اعلنوا فيها بان كلام الاميركيين غير مقبول وان اميركا لم تعد طرفا في الاتفاق النووي بعد خروجها منه ومن ثم كتب بقية اعضاء مجلس الامن رسائل اكدوا فيها رفضهم لادعاء اميركا.  

وقال ذوالنوري ، ان هاجس ترامب هو عودة الديمقراطيين الى الاتفاق النووي كما اعلنوا في حال الفوز في الانتخابات الرئاسية ، منوها ان ترامب يريد خلال فترة الاشهر المتبقية من رئاسته تقويض الاتفاق النووي تماما الا ان المجتمع الدولي يريد بقاء الاتفاق.

وبعد 24 ساعة من الطلب الرسمي الذي تقدمت به اميركا بواسطة وزير خارجيتها لمجلس الامن الدولي لاعادة فرض الحظر الاممي على ايران والذي كان قد الغي وفقا للاتفاق النووي والقرار 2231 ، اعلنت 13 دولة من ضمنها 4 دول اعضاء دائميين و 9 دول غير دائمة العضوية معارضتها للطلب الاميركي واعتبرته بانه ليس له اي اساس قانوني.

وكانت اميركا قد فشلت في تمرير مشروع قرار لتمديد الحظر التسليحي على ايران والذي ينتهي في اكتوبر القادم، حيث اسفرت عملية التصويت بشان في مجلس الامن عن معارضة روسيا والصين وامتناع 11 دولة عن التصويت وموافقة صوتين هما اميركا وجمهورية الدومينيكان.

وبعد ذلك قدم وزير الخارجية الاميركي طلبا رسميا لتفعيل آلية الزناد ضد ايران بزعم انتهاكها للاتفاق النووي.

ولكن هذه المرة ايضا انتهج مجلس الامن نهجا مماثلا تجاه مشروع القرار الاميركي لتمديد الحظر التسليحي على ايران مع فارق ان 13 دولة عضوا في مجلس الامن عارضت الطلب الاميركي لاعادة الحظر الاممي على ايران واعتبرته بانه يفتقد للاساس القانوني.

واعلنت دول روسيا والصين والمانيا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا وجنوب افريقيا والنيجر وتونس و"سنت فينسنت وغرينادين" وفيتنام واستونيا واندونيسيا التي تتولى الرئاسة الدورية، اعلنت صراحة بان اميركا لا تمتلك حق استخدام آلية الزناد. 

وبناء عليه فقد منيت اميركا خلال اسبوع واحد بثاني هزيمة وفضيحة سياسية من مجلس الامن الدولي بما لا سابق له في تاريخه.

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
3 + 0 =