متحدث الخارجية : معظم عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجريت في ايران

طهران / 24 اب / اغسطس / ارنا – وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية "سعيد خطيب زادة" العلاقات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بانها تتمتع باهمية بالغة؛ وقال : ان العلاقات بين الجانبين مرت بتقلبات لكن الاتفاق النووي ارتقى بهذه الاواصر الى اعلى مستوياتها حيث ان معظم عمليات التفتيش للوكالة الدولية للطاقة الذرية اجريت في ايران.

وفي مؤتمره الصحفي الاول اليوم الاثنين، تطرق خطيب زادة الى العلاقات بين ايران وفنزويلا، مؤكدا انها قائمة على مصالح البلدين ولا تتبع اي دولة اخرى، وقد تعززت هذه العلاقات خلال السنوات الاخيرة لكنها تتعرض الى هجوم الولايات المتحدة لانها مستقلة.
وحول زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران وعلاقة الزيارة بـ "آلية الزناد"، صرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية : لو كان الغرض من الية الزناد "اسنب باك"، فإن ذلك مصطلح مزيف حاولت امريكا فرضه لان هذا المصطلح لم يرد في القرار 2231.
واضاف : طالما تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مواقفها الحيادية والمستقلة وتنشط بعيدا عن الضغوط السياسية والاطراف الثالثة، اذن العلاقات بين ايران والوكالة لن تواجه اي مشكلة.
وردا على سؤال مراسل "ارنا" حول زيارة وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو الى المنطقة ومحاولات الاخير للتوصل الى اجماع ضد ايران، تساءل خطيب زادة بالقول : هل ثقفتم دولة اكثر عزلة من امريكا طوال تاريخ العلاقات الدولية ؟! حيث انها لم تنجح في بيتها ومجلس الامن الدولي ان تحصل على تاييد دولة واحدة فقط؟! اذا لاداعي للقلق بشأن التوصل الى اجماع ضد ايران لان (واشنطن) عاجزة عن تحقيقه في بيتها ايضا.
وحول الاتفاق بين الكيان الصهيوني والامارات، عدّ المتحدث باسم الخارجية الايرانية هذه الخطوة بانها اقرحت العالم الاسلامي؛ مبينا ان الامارات ارتكبت خطا في الحسابات وذلك زعما منها بانها قادرة على تقويض محور المقاومة لكن هذا المحور يزداد قوة يوما بعد يوم.
انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =