الإدارة الأميركية القادمة كائنا من كانت لا مناص لها من تغيير الظروف

طهران/25 آب/أغسطس/إرنا- صرح رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حجة الإسلام حسن روحاني، "بحسب رأيي، الإدارة الأميركية القادمة سواء كانت من الجمهوريين أو غيرهم، ستفكر بالتأكيد في حل جديد، لأن هذا الأسلوب كان غير مجد وان الظروف ستتغير، مؤكدا أن لا مناص لهم (الأميركيين) من تغيير الوضع".

وفي إجتماع له اليوم الثلاثاء بكبار مدراء وسائل الإعلام في البلاد بمناسبة أسبوع الحكومة، أضاف روحاني، "طبعا نحن ندير البلاد حاليا على هذا الأساس أن الحظر الراهن سيستمر، ويمكننا إدارة البلاد كما فعلنا خلال السنوات الثلاث الماضية".

وتابع، ان ترامب يطلق الكثير من التصريحات وقال مؤخرا: إنني إذا فزت في الانتخابات، فسوف أتوصل إلى اتفاق مع إيران في الشهر الأول بل وحتى في الأسبوع الأول.

واستمر قائلا، إذا كان "الاتفاق" يعني أنهم سيعتذرون ويعودون إلى الإتفاق النووي ومجموعة 1+5، فيمكنهم القيام بذلك اليوم أيضا. لكن إذا أرادوا فعل شيء آخر، فلن يكون ذلك ممكنا أبدا. فإذا أرادوا فرض شيء على الشعب الإيراني، فسيكون ذلك مستحيلا.

وقال روحاني إن الساسة الأميركيين فشلوا فشلا ذريعا في تحقيق أهدافهم بفرض الحظر على إيران الى أقصى حد. فاليوم في الأمم المتحدة وفي الأوساط الدولية، عندما يُطرح موضوع الإتفاق النووي، إذا كانت عدة دول حاضرة هناك، يعارض الجميع الولايات المتحدة ما عدا دولة أو دولتين أخريين من أذنابها فقط.

وعلى صعيد آخر، صرح روحاني: لأول مرة انضممنا الى مجموعة اقتصادية واتحاد اقتصادي يسمى أوراسيا؛ الأمر الذي دفعنا إلى إقامة علاقات أوثق مع العالم، وأضاف، "طبعا دعونا نتجاهل الدول المعادية مثل الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية".

وأشار إلى القوة العسكرية للبلاد وقال: "في هذه الحكومة كافحنا إشاعة الإرهاب الدولي أكثر من أي وقت مضى وانتصرنا". وأضاف: "لم تكن محاربة داعش مهمة سهلة"، وأحيى الرئيس روحاني ذكرى الشهيد الفريق قاسم سليماني قائلا، "ان ما أنجزه هذا الرجل العظيم والقوات المسلحة والحكومة كان عظيما جدا".

وأضاف، "ان الأعداء صنعوا داعش لانعدام الأمن في المنطقة كلها وأرادوا تمهيد الطريق للكيان الصهيوني للاستيلاء على الأراضي الممتدة من النيل إلى الفرات، لكنهم انهاروا وتم تحقيق إنجاز عظيم على مستوى القضايا الأمنية في المنطقة"، مؤكدا على المسؤولية الملقاة على عاتق وسائل الإعلام في التعريف بنجاحات الحكومة في هذا الصدد.

انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
1 + 2 =