خبير عراقي: الهزيمة الاميركية المزدوجة في مجلس الامن اظهرت قوة الدبلوماسية الايرانية

بغداد/27آب/اغسطس/ارنا- اعتبر الخبير السياسي العراقي وائل الركابي، الإقناع إحدى نقاط القوة للدبلوماسية الايرانية، والتي انعكست بوضوح في الهزيمة المزدوجة الأخيرة للولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي.

وقال الركابي في حوار خاص مع مراسل "ارنا" في بغداد، : ان "الهزيمة المزدوجة للولايات المتحدة في تمديد حظر الأسلحة وإعادة فرض العقوبات بحجة (آلية الزناد) ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أظهرت ضعف وتراجع النفوذ الأمريكي في المجتمع الدولي وقوة الدبلوماسية الإيرانية في إقناع الآخرين".

وأضاف، "لقد أظهرت جمهورية إيران الإسلامية أنها تمكنت من توضيح الصورة للدول الأوروبية بدبلوماسية نشطة وعقلانية، وعدم السماح للولايات المتحدة بفرض مطالبها على مجلس الأمن".

وأوضح الركابي ان "الولايات المتحدة، التي فرضت دائمًا مطالبها على الأوروبيين طوال سبعة عقود منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، أظهرت ولأول مرة عدم قدرتها على المسرح العالمي من خلال إخفاقها في الضغط على إيران".

وتابع ، "ليست أوروبا وحدها، بل جميع الدول التي تتمحور حول الولايات المتحدة ، خلال كل هذه السنوات ، استسلمت لمطالب الولايات المتحدة، لكن الدبلوماسية الحكيمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية انتزعت هذه الهيمنة من الولايات المتحدة".

وأشار الخبير العراقي الى ان "إيران يجب أن تفخر بأنها حققت هذه النجاحات في السياسة والدبلوماسية على الساحة العالمية خلال فترة عصيبة جدا واجهت فيها أشد العقوبات الأمريكية أحادية الجانب".

وأكد على انه "لو تم فرض هذه العقوبات الاقتصادية القاسية على أي دولة أخرى، لكان لها بالتأكيد عواقب وخيمة، لكن جمهورية إيران الإسلامية ستبقى صامدة وستجتازها  بنجاح"، مشددا "لقد تمكنت جمهورية إيران الإسلامية من تحويل فترة العقوبات إلى فرصة لتحقيق إنجازات جديدة".

ولفت الركابي الى ان "جمهورية إيران الإسلامية وبالتزامن مع وجود هذه العقوبات، حققت انتصارات دبلوماسية ملفتة، ونجاحات كبيرة في المجالات العسكرية والدفاعية والفضائية، وقامت بارسال ناقلات النفط إلى فنزويلا متحدية القوة الأمريكية، فضلاً عن تحديث القدرات الصاروخية، بما في ذلك الانتهاء من صناعة صاروخين بالستيين أخيرين يحملان أسم الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس".

وختم قائلا، إنه "على الرغم من العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب على الجمهورية الاسلامية، الا ان العمل والكفاح والجهاد في إيران لم يتوقف ولو ليوم واحد، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رغم كل هذه الضغوط، تحقق نجاحا جديدا كل يوم".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
2 + 0 =