سفير إيران: العلاقات بين طهران وطوكيو دخلت مرحلة جديدة بعد الاتفاق النووي

بكين/ 27 آب/ اغسطس/ إرنا - قال السفير الإيراني لدى اليابان مرتضى رحماني موحد، إن العلاقات بين طهران وطوكيو دخلت مرحلة جديدة خلال السنوات السبع الماضية، خاصة بعد الاتفاق النووي، معربا عن أمله في توسيع التعاون بين البلدين في ظل الإرادة السياسية لقادة البلدين مضيفا: حاولت اليابان استخدام قدرتها الدولية لتقوية الصداقات والتعاون الإقليميين في ضوء تحالفها مع الولايات المتحدة.

العلاقات السياسية بين إيران واليابان تتميز بماضي تاريخي وثقافي طويل، والعلاقات بين البلدين كانت دائما ودية وقائمة على الاحترام المتبادل وعلى مستوى جيد، خلال السنوات السبع الماضية، وان مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد الاتفاق النووي، دخل مرحلة جديدة من المشاورات والتعاون الثنائي.

وتتمتع العلاقات بين البلدين بإمكانيات واسعة للغاية للتعاون وتوسيع العلاقات، وفي ضوء المشاورات الثنائية وبدعم من الإرادة السياسية للبلدين، سيستمر التعاون في النمو وتطويره وتنميته في مختلف المجالات في المستقبل.

وبهدف دراسة العلاقات بين إيران واليابان في السنوات الماضية، وخاصة في الحكومتين الحادية عشرة والثانية عشرة ( حكومة الرئيس روحاني)، استعرض السفير الإيراني لدى اليابان في لقاء مع إرنا العلاقات الثنائية بين البلدين و إنجازات زيارة رئيس وزراء اليابان لطهران والرئيس الإيراني لطوكيو وافاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين طهران وطوكيو وخطط اليابان لتطوير العلاقات التجارية مع إيران و تأثير الحظر الأمريكي على علاقات البلدين وانعكاسات كورونا على العلاقات بينهما واخيرا الانجازات الدبلوماسية لحكومة حسن روحاني.

وردا على سؤال حول خطط اليابان لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إيران إلى جانب جهود طهران لتقوية العلاقات مع طوكيو؟

أجاب السفير رحماني موحد أن اليابان باعتبارها ثالث أكبر اقتصاد في العالم، تدرك جيدا أهمية الجمهورية الإسلامية ومكانتها في سوق الطاقة، وعلى الرغم من انتشار فيروس كورونا وتراجع استهلاك الطاقة، لا تزال المعادلات الجيواقتصادية تهيمن على الاقتصاد العالمي، واليابان تدرك جيدا هذه القضايا، وان العلاقة الخاصة بين اليابان والولايات المتحدة ليست جديدة، ولكن هناك بعض التفاصيل الدقيقة التي تعتبرها طوكيو نهجا طويل الأمد.

واضاف ان اليابان تدرك جيدا أنه لا يمكنها تجاهل حساباتها وخططها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كدولة يبلغ عدد سكانها أكثر من 80 مليون نسمة وتحظى بالموارد المعدنية الممتازة في محيط آسيا الوسطى والقوقاز وطرق الاتصال الواسعة، والأهم من ذلك تاريخ طويل من العلاقات الاقتصادية، وان رغبة الشركات والمؤسسات الفاعلة في هذا البلد في الحفاظ على التعاون الثنائي وتطويره والاستمرار بالتواجد في السوق الإيرانية، يؤكد على أهمية هذه القضية، ومما يدل على أهمية طوكيو لهذه القوة الكبيرة في غرب آسيا وبالتالي تسعى إلى تهيئة الظروف اللازمة لاستمرار التعاون، وبالطبع من المتوقع أن تتبنى طوكيو سياسات أكثر نشاطا وداعمة لتوفير الظروف للتقدم في التعاون الاقتصادي للقطاع الخاص والمجالات ذات الاهتمام في البلدين.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
8 + 3 =