السيد عبدالملك الحوثي: خيار الأمة الذي يحقق لها الاستقلال هو النهج الحسيني

طهران / 30 اب /اغسطس /ارنا- أكد السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن خيار الأمة الذي يحقق لها الاستقلال والخلاص من التبعية للأعداء هو النهج الحسيني الذي يمثل الامتداد الأصيل للإسلام، مستنكراً كل أشكال التطبيع والعلاقات مع إسرائيل.

وافاد موقع "المسيرة" ان السيد الحوثي، قال في كلمته له اليوم الأحد في ذكرى عاشوراء، "الشعب اليمني العزيز يمن الإيمان يمن الأنصار حسم خياره وقراره في التمسك بالإسلام في أصالته التي ثمرته الحرية والاستقلال والكرامة".

وأضاف: "الشعب اليمني يأبى الاستسلام والخنوع للطغيان اليزيدي المتمثل بأمريكا وإسرائيل، ويأبى الانضمام إلى معسكر النفاق في الأمة المتمثل في النظامين السعودي والإماراتي".

وتابع بقوله: "إن خيار الأمة الذي يحقق لها الاستقلال والحرية والخلاص من هيمنة الأعداء ومن التبعية لهم هو النهج الحسيني الذي يمثل الامتداد الأصيل للإسلام بكل نقائه وصفائه، ويمثل تجسيداً للقرآن، واتِّباعاً حقيقياً، واقتداءً صادقاً برسول الله "صلى الله وسلم عليه وعلى آله".

وشدد قائلاً: "في يوم حسم الخيارات واتخاذ القرارات المصيرية نؤكد على أن موقفنا في التصدي للعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الصهيوني الغاشم هو موقف مبدئي وجهاد مقدس وواجب ديني وإنساني ووطني".

وأشار إلى أنه "بالتوكل على الله والثقة به لن نألوا جهدا في التصدي للعدوان مهما كان مستوى التحديات وحجم التضحيات"، مؤكداً أن "التضحيات مهما بلغت لن تكون بمستوى خسائر الاستسلام والخنوع".

وأوضح السيد عبدالملك أن "مواقفنا تجاه قضايا أمتنا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والموقف من العدو الإسرائيلي ومن الغطرسة الأمريكية مواقف مبدئية لا تقبل المساومة".

وتابع قائلاً: "موقفنا المتضامن مع شعوب أمتنا في لبنان وسوريا والعراق والبحرين والجمهورية الإسلامية في إيران ومظلومية المسلمين في بورما والهند وكشمير ومختلف أقطار العالم هي مواقف مبدئية إسلامية وجزء أساسي من التزامنا الديني".

وأشار إلى أن "أخوتنا الإسلامية مع أحرار الأمة جزء من التزامنا الإيماني والديني".

واستنكر السيد عبدالملك كل أشكال التطبيع والعلاقات مع إسرائيل، معتبراً أنها من الولاء المحرم شرعا.

وتطرق السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته للدروس والعبر من ذكرى عاشوراء، وعلاقتها بواقع الأمة، ودوافع تحرك الإمام الحسين عليه السلام في تلك المرحلة الخطيرة والحساسة.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 11 =