المجتمع الدولي مطالب بتحديد مصير الامام موسى الصدر

طهران / 31 اب / اغسطس / ارنا – احيا الامين العام لمنظمة الامم المتحدة "انطونيو غوتيريتش"، اليوم العالمي لضحايا "الاختفاء القسري" والذي يتزامن مع الذكرى الحادية والاربعين لاختفاء الامام موسى الصدر؛ مذكرا المجتمع الدولي بالتزاماته لاقتلاع جذور هذه الجريمة في العالم.

لقد مضت 42 عاما على اختفاء الامام موسى الصدر، الزعيم الديني الشيعي (من اصول ايرانية) في لبنان، وان الجهود لاتزال قائمة من اجل تحديد مصير الامام المغيب، الذي اختفى بصورة مريبة في 31 اب / اغسطس 1978 عندما كان في زيارة الى ليبيا بدعوة رسمية من معمر القذافي.   
واكد غوتيريتش في خطابه امس لمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، ان الم ومعاناة الاختفاء القسري لم يذهبا ادراج النسيان ولا يزال هناك الاف المفقودين الذين لا توجد اي معلومات حول مصيرهم بل يعيش ذوو هؤلاء المختفين اثار الجريمة في كل لحظة من حياتهم.
بدوره، نوه المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية "سعيد خطيب زادة"، الاثنين، الى ذكرى اختفاء الامام موسى الصدر، واهتمام الجهاز الدبلوماسي بمتابعة ملف الامام المغيب، وقال : ان حادث اختفائه من اهم القضايا التي تابعتها الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال الاعوام الماضية ولاتزال، حتى بلوغ النتيجة والحقيقة في هذا الخصوص.
الى ذلك اصدر مكتب حركة امل اللبنانية في طهران، بيانا بالمناسبة اليوم الاثنين، اكد فيه ان الامام موسى الصدر لايزال تحت الاسر، وداعيا الدول الاسلامية والمحافل الدولية الى متابعة مستدامة لهذا الملف.
انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
6 + 4 =