الافلام الایرانیة تخطف الاضواء في المهرجانات الدولية

طهران/ 1ایلول/سبتمبر/ارنا-برزت اسماء عدد من المخرجين والممثلين الايرانيين بمن فيهم "عباس كيارستمي" و" نرجس ابيار" و "شهاب حسيني" علی الصعيد الدولي بسبب منتجاتهم السينمايية الرائعة.

واصبح العديد من الافلام الايرانية علامة فارقة في المهرجات الدولية للسينما وخطف مخرجون وممثلون ايرانيون الاضواء في الكثير من هذه المهرجات ليس لاختيار القضايا التي يهم المجتمع فحسب بل بسبب اختيار القضايا التي تتجاوز الحدود ووضع ايديهم علي الجروح التي يعاني منها المجتمعات البشرية بشكل عام وهكذا اصبحوا هولاء الفنانون محط الانظار في المهرجانات الدولية الكبرى مثل كان والبندقية وبرلين ولوكارنو.

وكيارستمي ومخملباف و اصغر فرهادی و نرجس ابیار من الاسماء البارزة في المجال السينمائي وحصدوا جوائز في المهرجات الدولية لمنتجاتهم السينمائية.

وعملوا هولاء المخرجون والممثلون الايرانيون على عرض صورة حقيقية عن المجتمع الايراني ونمط الحياة فيه الى جانب ترسيم صورة واضحة عن التقاليد الايرانية ومدى التزام الايرانيين بهذه التقاليد على مر القرون.

النساء ابطال افلام نرجس ابيار

السيدة "نرجس ابيار" من الروائيات الناجحات في ايران التي برز اسمها في مجال السينما من خلال إنتاج أفلام تکون النساء  أبطال فیها.

ومنحت شركة «hum network limited» للتفزيون والإعلام جائزة السيدات الناجحات والقياديات في العالم الإسلامي لـ " نرجس آبيار".

واجتازت السيدة آبيار حدود السينما الإيرانية مع أفلام "شيار 143"، أو "الأخدود"، و"النفس" و"الليلة التي اكتمل فيها القمر" وفازت بالعديد من الجوائز المشهورة عالميا.

وتمنح جائزة السيدات القياديات 2020 التي ترعاها شبكة HUM TV الباكستانية ، للسيدات الناجحات في الدول المختلفة .

الممثل شهاب حسینی حصد جائزة الثقافة والفن الفرنسية

شهاب حسيني هو أحد الممثلين المرموقين في السينما الإيرانية على المستوى الدولي، وهو أحد أكثر الشخصيات السينمائية شعبية في البلاد وفاز خلال السنوات الاخيرة بتمثال النخل الذهبي لمهرجان كان الدولي والدب الفضي لمهرجان برلين الدولي في التمثيل.

وحصل الفنان الايراني شهاب حسيني العام الماضی على جائزة الثقافة والفن الفرنسية في حفل رسمي اقيم في السفارة الفرنسية بطهران.

وتسلم شهاب حسيني هذه الجائزة ممتازة لوزارة الثقافة والفن الفرنسية من يد السفير الفرنسي لدى طهران "فيليب تيه بو " وتم ادراج اسمه بين الفنانين الذين حصلوا على الجائزة من قبل الحكومة الفرنسية.

وكان قبل ذلك حصل کل من المغني والملحن محمد رضا شجريان والدكتور حسابي والمخرج عباس كيا رستمي والمؤلف داريوش شايكان والفنانة ليلا حاتمي والشاعر يدالله رويايي والمغني شهرام ناظري والمخرج محسن مخملباف والمخرجة بري صابري والمخرج اصغر فرهادي والشاعر محمد علي سبانلو  على جائزة الشواليه الفرنسية.

وتم تاسيس جائزة الثقافة والفن الفرنسية عام 1957 بموجب مشروع قدمه المؤلف الفرنسي أندريه مالرو (André Malraux) وزير الثقافه الفرنسي الاسبق وتهدف الجائزة الى تعزيز مكانة الادب والفن في العالم وتمنح للشخصيات والفنانين الذين يؤدون دورا هاما في تطوير الثقافة في العالم خاصة في فرنسا.

الفنانة ليلا حاتمي

هذا وقد إختار منظمو مهرجان کان الـ67 السینمائی لیلا حاتمی کأحد حکماء القسم التنافسی فی المهرجان الذی أقیم قبل عامين. وقد نالت الفنانة الإیرانیة التی تجید اللغة الفرنسیة عدة جوائز دولیة بما فیها جوائز مهرجان بالم اسبرینغز لفیلم إنفصال نادر عن سیمین ومهرجان کارلووی واری لفیلم السلم الأخیر ومهرجان برلین لفیلم انفصال نادر عن سیمین ومهرجان مونتریال لفیلم المحطة الخالیة.

دور السینما الایرانية في نشر ثقافة المقاومة

ولعبت السینما الایرانیة دورا بارزا في دعم محور المقاومة من خلال انتاج افلام تغطي تضحيات ابطال المقاومة في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد المنطقة و محور المقاومة. و في هذا السياق اكد مدير مكتب العلاقات السياسية لـ"حزب الله" العراق في ايران "علي عبودي"، على أهمية الفنون والاعلام لاسيما "الفن السابع" في دعم محور المقاومة وتغطية تضحيات أبطاله وتكريمهم وتبيين أهمية قوى المحور بجميع مجالاتها لمواجهة المخططات الاستعمارية التي تُحاك في المنطقة ضد المقاومة.

و صرح مدير عام المؤسسة العامة السورية للسينما، مراد شاهين، "ان بعض سياسيي العالم باتوا يسعون وراء تدمير ثقافة المقاومة بأساليب دنيئة، فيما ان السينما الإيرانية ومهرجان أفلام المقاومة الدولي يعد من الأدوات المهمة لنشر هذه الثقافة في العالم".
وفي رسالته إلى مهرجان الفجر السينمائي السابع والثلاثين فی العام الماضی، أكد رئيس الجمهوریة  "حسن روحاني"،  على الحاجة إلى زيادة حصة إيران في صناعة السينما العالمية.

وشدد رئيس الجمهورية فی رسالته على أهمية العمل على زيادة حصة إيران في صناعة السينما العالمية  وأوضح  "طيلة العقود الأربعة من عمر الثورة الإسلامية المجيدة، أصبحت السينما الإيرانية، من خلال الجهود التي تبذلها دور السينما والناشطين في هذا المجال، شجرة يانعة تحمل سمعة عالمية وثمارها تمثل أهم الرموز في ازدهار الأمة الإيرانية. وإن هذه السينما في أبعادها الفنية تظهر عبقرية الشباب الإيرانيين، وكانت وستكون وسيلة لنقل أعلى المفاهيم الإنسانية الراقية والصناعية في سياق تحول الثقافة والمجتمع".

انتهى**1110

تعليقك

You are replying to: .
3 + 2 =