أستاذ بجامعة موسكو الحكومية: روسيا تسعى لإنقاذ الاتفاق النووي

موسكو/ 2 ايلول/ سبتمبر/ إيرنا - قال رئيس كلية السياسات العالمية بجامعة موسكو الحكومية (MGU) إن روسيا تحاول إعادة عملية حل الموضوع النووي الإيراني إلى حالته الأصلية وهدف وزير الخارجية الروسي من اعلان استعداده للتوسط لاجراء مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة هو إنقاذ الاتفاق النووي.

وصرح أندريه سيدوروف لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الأربعاء بشأن عرض وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف للمساعدة باجراء محادثات بين إيران وأمريكا، أن روسيا عرضت دائما التوسط بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف: أن هذا ليس بجديد، وقد كرر لافروف عرض المساعدة لبدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

 وزير الخارجية الروسي كان قد أعلن دعمه للمحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وقال : نحن مستعدون لمساعدة هذين البلدين ببدء المحادثات بينهما.

واضاف سيرجي لافروف امام أساتذة وطلاب جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية، والتي بثتها القناة 24 التلفزيونية الروسية : نحن مستعدون للتفاوض مع الجانبين لتمهيد الطريق لمحادثات مباشرة، لكن إذا كان كلاهما مهتما بهذا الأمر، مضيفا : نعتقد أن مناقشة الخلافات والقضايا مباشرة والحصول على إجابات بدون وساطة أفضل من أي شيء اخر.

وتابع رئيس كلية السياسات العالمية في جامعة موسكو الحكومية حديثه بالقول، إن الحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية جارية موضحا : ليس من الواضح أي مرشح سيفوز في هذه الفترة، إذا فاز جو بايدن، فليس من المستبعد أن تعود الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

وأضاف: لكن في ظل الوضع العالمي الحالي، لا يمكن إجراء تنبؤات دقيقة بشأن الأحداث، وفي الواقع، لايوجد هناك ما يضمن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية.

 بدأت التطورات في الولايات المتحدة في التسعينيات،  في عام 2016، توقع الكثيرون فوز الديمقراطية هيلاري كلينتون، حيث  حصلت كلينتون على 5.2 مليون صوت أكثر من ترامب، لكن النظام الانتخابي الأمريكي جعل ترامب يفوز بالانتخابات.

وقال: إن روسيا تسعى الى عدم تأجيج الوضع في الخليج الفارسي والذي يؤثر على اوضاع حدودها ايضا.

واضاف المسؤول الجامعي الروسي ان الهدف هو إعادة عملية حل الملف النووي الإيراني إلى الحالة السابقة، التي كانت مقبولة من قبل جميع الدول المعنية، بما في ذلك روسيا وإيران والولايات المتحدة (في السابق).

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
2 + 16 =