ثمة مؤامرات خطيرة وراء سلوكيات الغرب العنصرية

طهران / 5 ايلول / سبتمبر /ارنا- اعتبر رئيس المجلس الاعلى للمجمع العالمي لاهل البيت (ع) آية الله محمد حسن اختري بان هنالك ثمة مؤامرات خطيرة كامنة وراء سلوكيات الغرب وتشير الى حرب نفسية من قبل اميركا والغرب ضد المسلمين والمهاجرين.

وقال آية الله اختري في تصريح له السبت ازاء اعادة نشر رسوم كاريكاتير مسيئة للنبي الاكرم (ص) في بعض الدول الاوروبية وقال، ان مثل هذه الممارسات المناهضة للاسلام تجعل العالم الاسلامي يستنبط بان هنالك وراء هذه السلوكيات العنصرية مؤامرات خطيرة كامنة ومؤشر الى نوع من الحرب النفسية من قبل اميركا والغرب الاجرامي ضد المسلمين والمهاجرين.

واضاف، للاسف ان السياسيين في اوروبا والغرب ، اما انهم ايدوا هذا الافعال واما انهم مروا عليها دون ادانة او اجراءات وقائية في حين ان انكار الهولوكوست في هذه الدول المتشدقة بحرية التعبير من قبل اي شخص كان يتبعه عدة اعوام من السجن والحرمان من بعض الخدمات الاجتماعية.

وتابع المدير التنفيذي لمؤسسة "عاشوراء" الدولية قائلا، مازال العالم الاسلامي لم ينس لغاية الان الحكم على المفكر الفرنسي الكبير البروفيسور روجيه غارودي لوصفه الهولوكوست بالاسطورة في حين ان الرئيس الحالي لفرنسا وفي الرد على سؤال لصحفي لبناني حول عدم ادانته لتكرار نشر رسوم مسيئة للنبي الاكرم (ص) من قبل صحيفة "شارلي ايبدو" قال ان عمل الصحيفة هذا ياتي في اطار حرية التعبير!.  

واضاف، ان ما يدعو للاسف والاسى الشديد لدى المجتمعات الانسانية والاسلامية هو العمل غير القانوني وغير المبدئي للمسؤولين السياسيين والشرطة في الدول الاوروبية المتشدقة بحقوق الانسان والحرية والمتمثل باصدار التراخيص لتجمعات للعنصريين المناهضين للاسلام ودعمهم للمتطرفين.

واشار الى انها ليست المرة الاولى التي يتم فيها الاساءة لمقدسات الاسلام والمسلمين في اوروبا، معتبرا هذه الممارسات المسيئة والشنيعة واللاانسانية بانها تتعارض مع المعاهدات والقوانين الدولية ومبدا احترام الاديان والتعايش السلمي بين اتباع الاديان والانسانية والقيم الاجتماعية وقال، ان تكرار مثل هذه الاساءات والممارسات العنصرية والمناهضة للاسلام في بعض الدول الاوروبية والتي جرحت مشاعر المسلمين لا يمكنها ان تكون قد حصلت استنادا الى مبدا حرية التعبير فقط.

واكد ادانة "المجمع العالمي لاهل البيت (ع)" ومؤسسة "عاشوراء" الدولية لمثل هذه الممارسات المسيئة والمرة، وانهما يدعوان مسؤولي الدولي الاسلامية، نظرا لحجم المؤامرة المخزية والمضرة، لعدم الاكتفاء بالتنديد اللفظي والعمل على اتخاذ تدبير دقيق وموقف مبدئي تجاه اوروبا واجراءات سياسية وقانونية رادعة لمنع تكرار مثل هذه الممارسات المناهضة للدين والمسيئة للنبي الاكرم (ص) والقرآن الكريم.   

كما دعيا منظمة التعاون للدول الاسلامية واتحاد برلمانات الدول الاسلامية لعقد اجتماع طارئ لاصدار بيان ازاء هذه الاساءات الصارخة والمخالفة للقانون والمصادقة القانونية على اجراءات احترازية وترتيبات قانونية لازمة لطرح شكوى ضد المسيئين والزام الدول الاوروبية على تنفيذها.

وناشدا العلماء الاعلام ومراجع الدين العظام ورؤساء مجالس الفتوى والمنظمات والمحافل القانونية الدولية وجميع المفكرين والمثقفين والقادة الدينيين والسياسيين للاستفادة من مكانتهم العلمية والاجتماعية وامكانياتهم وقدراتهم لادانة مثل هذه الممارسات المتهورة والمناهضة للسلام واتخاذ اجراءات احترازية مختلفة مثل توعية الراي العام والاحتجاج على مثل هذه الممارسات المسيئة لمقدسات الاديان السماوية لسائر شعوب العالم وكذلك دعوة الشعوب والمسؤولين الحكوميين والثقافيين والدينيين في اوروبا للحيلولة دون تكرا مثل هذه الفضائع.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
5 + 10 =