مكافحة المخدرات في العالم لن تنجح بدون إيران

طهران/ 6 أيلول/ سبتمبر/ ارنا - أكد مدير عام مكتب العلاقات الدولية والمتحدث باسم لجنة مكافحة المخدرات، على أن أي أجرا في المنطقة يستلزم الاهتمام بأفغانستان لأن مكافحة المخدرات يجب أن تبدأ من المنشأ، وقال : رغم وجود الدول الاعضاء في آليتي "البرنامج الإقليمي" و "المبادرة الثلاثية"، الا ان إيران هي الشريك الرئيسي الذي بدونه لن تنجح المكافحة العالمية ضد المخدرات.

واضاف أمير عباس لطفي، في مقابلة مع وكالة (إرنا) اليوم الأحد، إن مكافحة المخدرات من أهم المجالات الإنسانية وذات الخدمة العامة، مؤكدا : لا توجد تحديات أو عقبات تؤدي الى الانتقاص من إصرار وإرادة الجمهورية الإسلامية لمكافحة المخدرات، كما ان إيران مستعدة للتعاون مع بلدان المنطقة وخارجها في مجال مكافحة المخدرات.

وأشار لطفي كذلك إلى تشكيل برنامج إقليمي يتكون من أفغانستان وإيران وباكستان وتركمانستان وطاجيكستان وقيرغيزيا وأوزبكستان وكازاخستان لمكافحة المخدرات الإقليمية وقال: بما أن خطر وتهديد المخدرات يأتي من المصدر وهي افغانستان، فأن تشكيل هذا البرنامج الإقليمي قد بات مهما جدا، وأن إيران تعتبر الشريك الأساسي الذي بدونه لن ينجح مكافحة المخدرات.

وتابع لطفي قائلا إن آلية "المبادرة الثلاثية " هي أحدى التنظيمات الأخرى التي تشكلت بين إيران وأفغانستان وباكستان بالإضافة إلى الأمم المتحدة للتعاون الأقليمي، وقال: قبل عام 2007، كانت هناك لجنة حكومية دولية بين إيران وأفغانستان وباكستان، والتي اقترحتها الجمهورية الإسلامية ، ولكن فيما بعد أثيرت الحاجة إلى وجود الأمم المتحدة، مما أدى إلى تغيير الآلية وتشكيل "مبادرة ثلاثية بالإضافة إلى الأمم المتحدة".

وأوضح المدير العام لمكتب العلاقات الدولية في لجنة مكافحة المخدرات، حول الإجراءات المشتركة لدول هذه الآلية  وقال: تم اتخاذ إجراءات جيدة للغاية في هذا المجال، بما في ذلك القيام بالدوريات والعمليات المتزامنة وتبادل المعلومات المطلوبة للعمليات.

وقال إن أفغانستان وباكستان تواجهان قيودا مالية، حيث وافقت الأمم المتحدة على دفع تكاليف مهام قوى مكافحة المخدرات الأفغان والباكستانيين للمساعدة في تنظيم وتعبئة هذه المبادرة الإقليمية.

وأشار لطفي إلى أن أي عمل في المنطقة يتطلب الاهتمام الخاص بأفغانستان، لأن أي محاربة للمخدرات يجب أن تبدأ من المنشأ، كما يتعين على الدول الأوروبية والغربية، بصفتها الدول المانحة الرئيسية لصندوق الأمم المتحدة، ألا تنسى مسؤوليتها.

زيادة إنتاج الكريستال في أفغانستان تحديا جديدا امام مكافحة المخدرات

وصرح المدير العام لمكتب العلاقات الدولية في لجنة مكافحة المخدرات، أن إيران عانت من سنوات عديدة من إنتاج الأفيون والهيروئين والمورفين في أفغانستان ولازالت تعاني، وقال ان التحدي الجديد لدول المنطقة والعالم في مجال مكافحة المخدرات هو زيادة إنتاج مادة الكريستال المخدرة في أفغانستان، حيث هناك تقارير تصل ومنذ عامين، عن إنتاج هذه المادة الصناعية في بعض مناطق افغانستان.

وأضاف: من أجل إيجاد حل لهذه القضية، أجريت عدة محادثات مع المسؤولين الأفغان في لقاءات مختلفة ووعدوا بمتابعة هذا الموضوع، وان ضابط الاتصال الأفغاني لمكافحة المخدرات متواجد في وحدة التخطيط المشتركة للمبادرة الثلاثية ومقرها طهران، وقد تم تبادل المعلومات، والذي نأمل أن يؤدي إلى تقليل إنتاج الكريستال.

وقال لطفي أن إنتاج هذه المواد الأفيونية ناتجا إلى حد كبير عن انعدام الأمن في بعض مناطق افغانستان، ونأمل أن تتمكن الحكومة الشرعية في أفغانستان من تطبيق القانون في جميع أنحاء أفغانستان، كما أن إيران مستعدة تماما لتقديم الدعم اللازم لأفغانستان على جميع المستويات لضمان القضاء على جميع المخدرات الصناعية والتقليدية في هذا البلد.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
8 + 9 =