اساءات الغرب الى الاسلام تأتي في سياق تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني 

طهران / 7 ايلول / سبتمبر / ارنا – قال الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية "حجة الاسلام حميد شهرياري" : ان خلف كواليس الاساءات والتعرض الى قدسية القران ورسول الله (ص) من جانب الغرب، تكمن الجهود الرامية الى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وفي تصريحه اليوم الاثنين باجتماع كبار مسؤولي المجمع، اشار حجة الاسلام شهرياري الى اساءة "مجلة شارلي" للاسلام؛ مؤكدا ان غرض ومآرب الغرب من هذه التصرفات لا يتعلق بالحرية كما يروجون له، وانما هناك قضايا خفية تهدف الى حرف الانظار عن محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل والتي تنفذ بتواطؤ بعض زعماء العرب.
واوضح، ان هؤلاء الغربيين يقدمون بين حين واخر على اثارة اجواء اعلامية للتغطية على مؤامرات التطبيع مع هذا الكيان.
وتابع الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية، "انها مؤامرة مزدوجة بين الكيان الصهيوني والاستكبار العالمي لشغل المسلمين بمشاكل عديدة وتمرير مؤامرة التطبيع".
واكد حجة الاسلام شهرياري، ان القضية الاهم التي ينبغي التركيز عليها اليوم، هي جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني واحتلال اراضيه والتضييق على حقوقه البديهية.
واردف قائلا : ان الصهاينة يعمدون من خلال رذيلتي الاساءة الى المقدسات الاسلامية وغصب الاراضي وارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني، الى حرف انظار المسلمين عن قضيتهم الرئيسية وبالتالي تمرير مآربه البغضية.
وشدد، على ان هؤلاء يغلفون بان الظلم لن يدوم الى الابد وسيرون جزاءهم بناء على السنة الالهية قريبا.
انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
8 + 9 =