روحاني : على طهران وانقرة اتخاذ موقف موحد قبال اتفاق الخيانة بين الامارات والكيان الصهيوني

طهران / 8 ايلول / سبتمبر / ارنا – قال رئيس الجمهورية "حجة الاسلام حسن روحاني" : ان اتفاق الخيانة بين الامارات والكيان الصهيوني شكل تهديدا لامن المنطقة وصدمة للعالم الاسلامي وتطلعات فلسطين؛ مؤكدا انه يتعين على ايران وتركيا في ضوء مواقفهما المشتركة ازاء العديد من القضايا الاسلامية، ان تتخذا قرارا موحدا في هذا الخصوص ايضا وان تقيما تعاونا وثيقا بينهما فيما يخص قضايا العالم الاسلامي.

تصريحات الرئيس روحاني هذه، جاءت خلال الاجتماع السادس للمجلس الاعلى للتعاون الستراتيجي الذي عقد اليوم الثلاثاء بحضور نظيره التركي "رجب طيب اردوغان" و وفدي البلدين رفيعي المستوى.

واكد رئيس الجمهورية على تسريع وتطوير اتفاقات التعاون الموقعة بين ايران وتركيا في مجالات الطاقة والبتروكيمياء والنقل والاستثمارات السياحية والنفط والغاز، وذلك بواسطة لجنة مشتركة من كلا البلدين.

وفيما اشار الى التعاون الوثيق بين طهران وانقرة حول القضايا الاقليمية، صرح روحاني : كما اعلنا مرارا، فإن دول المنطقة والجارة هي المعنية بحماية الامن والاستقرار والسلام في المنطقة، والتدخلات الاجنبية تعرقل هذا المسار.

كما تطرق الى التعاون الايراني التركي الاقليمي في اطار محادثات استانة لتحقيق السلام في سوريا، وقال : نحن استطعنا عبر التعاون مع دولة روسيا الصديقة، التوصل الى اتفاقات جيدة في مجال مكافحة الارهاب؛ متطلعا الى تفعيل هذه التوافقات بمزيد من النجاح.

الى ذلك، اكد الرئيس التركي ان بلاده ترغب في تنمية العلاقات الشاملة مع ايران؛ مردفا ان انقرة تحرص على توسيع العلاقات الاقتصادية مع طهران.

وندد رئيس جمهورية تركيا خلال الاجتماع، بالحظر الاحادي وغير القانوني الذي تفرضه امريكا؛ منوها الى ضرورة اتخاذ اجراءات اكثر جدية في سياق تنفيذ قرارات اللجنة المشتركة.

وبيّن ان الطاقات التجارية والاقتصادية المتوفرة لدى البلدين تقتضي الارتقاء بمستوى التعاون الحالي، وفي السياق تركيا مستعدة على الدوام لعقد الاستثمارات بشتى مجالات الطاقة والنقل والسياحة مع ايران، وان التعاون الجمركي الوثيق بين البلدين ياتي ضمن الاهداف المشتركة لدى طهران وانقرة.

وفي جانب اخر من تصريحاته، تطرق اردوغان الى اتفاق بعض الدول الاقليمية مع الكيان المحتل للقدس، واصفا هكذا اتفاقات خيانة سافرة للعالم الاسلامي وتتعارض تماما مع مصالح الشعوب المسلمة، لان المطولب من الجميع الوفاء بالقيم الفلسطينية.

وفيما اكد على التعاون الثلاثي بين طهران وانقرة وموسكو في اطار مباحثات استانة وايضا مكافحة الارهاب داخل المنظقة وارساء السلام والاستقرار في سوريا، صرح الرئيس التركي ان بلاده مستعدة للتسريع في وتيرة هذه الاتفاقات وتوسيع نطاق تعاونها مع ايران في مجال مكافحة الارهاب والتعاون الاقليمي لاسيما حول الوضع في سوريا.

انتهى ** ح ع 

تعليقك

You are replying to: .
6 + 0 =