محلل عراقی : التطبيع مع الكيان الصهيوني، يجسد موقف بعض الحكومات وليس الشعوب

نيويورك / 15 ايلول / سبتمبر / ارنا – اعتبر مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن " نزار حيدر" اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني، اتفاقية بين الحكومات وليست الشعوب وقال: ان جميع المسلمين اوفياء للقضية الفلسطينية ولايمكنهم التنازل عنها .

واضاف نزار حيدر اليوم الثلاثاء في حوار خاص مع ارنا ان التطبيع بين الكيان الصهيوني والبحرين خرج للعيان بعدما كانت علاقاتهما سرية لمدة 20 عاما.
وحول التوقيت في اعلان التطبيع قال حيدر : انه تم اختيار هذا التوقيت بهدف دعم الرئيس الامريكي "دونالد ترامب" وتعزيز فرصه الانتخابية وكذلك المضي قدما نحو تنفيذ " صفقة القرن" علما ان ترامب يعمل على استغلال هذه الصفقة للانتخابات.

واشار مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن  الى مساعي الكيان الصهيوني للبسط نفوذه في منطقة الخليج الفارسي وقال : ان التطبيع لن يقتصر على الامارات والبحرين بل سيطال الدول العربية الاخرى المطلة على الخليج الفارسي عاجلا ام اجلا .

وفيما اشار الى محاولات ودعايات الكيان الصهيوني والمتطرفين في امريكا على مر اربعين عاما للتخويف من ايران، قال ان الهدف من هذه المساعي هو اثارة الفرقة والخلافات الدينية والسياسية بين الجمهورية الاسلامية ودول المنطقة .

وصرح ان الصهاينة يبذلون جهودهم لايجاد التفرقة بين المسلمين ولكن الحقيقة التي باتت جلية ان جميع المسلمين اوفياء للقضية الفلسطينية ولايمكنهم التنازل عنها  وما نشهده الان من تطبيع العلاقات هو مواقف من الحكومات وليست شعوبها .

واشار المحلل العراقي الى الاحتجاجات الحاشدة في البحرين ودول المنطقة في الايام الاخيرة واضاف : ان الذي يجري حاليا هو التطبيع بين الحكومات وليس الشعوب وان اهداف ومبادئ الشعوب لايمكن ان تتغير . فنحن نشهد تحركات من البحرين وشيئا ما من السعودية نحو التطبيع. فمحمد بن سلمان يقوم بقمع معارضيه .
وحول موقف العراق من تواجد الكيان الصهيوني في منطقة الخليج الفارسي قال حيدر : يجب ان نقول اولا ان الكيان الصهيوني منذ اكثر من 20 عاما موجود في المنطقة وهناك تحركات علنية وغير علنية كانت موجودة ومنها زيارة نتنياهو لعمان , فاليوم اصبحت هذه التحركات علنية والامر الاخر ان هذه الاغارة الاسرائيلة لم تكن خطرة على العراق فحسب بل على جميع دول المنطقة والعالم الاسلامي .

واكد ان التواجد الصهيوني سينعكس سلبا على المنطقة من الناحية الثقافية والاقتصادية والفكرية.
انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
captcha