ربيعي : اي خطوة لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني تشكل خطأ ستراتيجيا

طهران / 15 ايلول / سبتمبر / ارنا – قال المتحدث باسم الحكومة "علي ربيعي" خلال مؤتمره الصحفي اليوم الثلاثاء : ان اي خطوة ترمي الى اقامة علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني، تشكل خطأ ستراتيجيا؛ مضيفا ان الدول والانظمة التي تجلس الى طاولة المفاوضات مع "اسرائيل" تتحمل مسؤولية تداعيات ذلك.

وفي معرض الاشارة الى موقف ايران من تطبيع العلاقات الجاري بين الكيان الصهيوني وبعض الانظمة العربية، قال ربيعي : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اذ تحذر من اثارة الفوضى بواسطة الكيان الصهيوني في منطقة الخليج الفارسي، تحمل دولة البحرين واي دولة اخرى مسؤولية جميع التداعيات واي خطوة في هذا الخصوص.
ونوه المتحدث باسم الحكومة الى ان هذا الخطا الستراتيجي سيؤدي الى تعزيز وعي الشعوب الاسلامية في المنطقة تجاه المآرب البغيضة للاشخاص الذين يخضعون الى هكذا اتفاقيات مشينة.
وتابع : ان ايران ترى في هذه التحركات، انها خطيرة ولاتخدم السلام والاستقرار الاقليميين ابدا، وانما ستؤدي الى المقاومة والصمود في المنطقة ضد هذه الممارسات.
واردف المتحدث باسم الحكومة : ان الشعب الفلسطيني المظلوم والمسلمين الذين يؤمنون بالمبادئ الفلسطينية، يرفضون كافة المحاولات الرامية الى التطبيع مع الكيان الصهيوني؛ مبينا ان هذا الخطا الستراتيجي يتم تمريره حاليا بضغوط امريكية دون ان يخدم مصالح الشعوب الاقليمية وانما تحقيقا لاهداف ترامب الانتخابية.
في سياق اخر، تطرق ربيعي الى مزاعم الصحيفة الامريكية التي ادعت "محاولة ايران لاغتيال سفير الولايات المتحدة في جنوب افريقيا ردا على اغتيال الاخيرة بحق القائد الشهيد سليماني"، وتهديد ترامب امس ضد ايران، مصرحا : للاسف رئيس جمهورية بلد يدعي النظم وادارة العالم، يقوم بالاعلان عن موقفه الصريح والمشبوه وفق هكذا مزاعم واهية.
واضاف، ان هذا الموقف صدر بناء على تقرير لم يستند الى معلومات معتمدة لدى جهاز السياسة الخارجية او اجهزة استخبارية، وانما على اساس شائعات عارية عن الصحة تماما.
واستطرد قائلا : التجارب التاريخية في المنطقة خير دليل على الحروب التي شنتها الولايات المتحدة الامريكية في العراق وافغانستان بناء على تقارير مشبوهة ايضا.
كما فند المتحدث باسم الحكومة الايرانية، المزاعم التي نشرت حول الفريق الشيهد قاسم سليماني، مصرحا : ان سليماني كان قائدا للسلام في المنطقة ورمزا لمكافحة الارهاب، الذي اغتالته حكومة ترامب؛ مضيفا ان هذه الجريمة ستبقى وصمة عار ابدية على جبين واشنطن والشعب الايراني لن ينسى هذا الامر اطلاقا.  
وفي جانب اخر من تصريحاته الصحفية اليوم، اشار ربيعي الى امتناع بعض الدول عن اعادة الاموال الايرانية تاثرا بضغوط امريكا، قائلا : نحن لدينا مصادر مالية جيدة في سائر البلدان والتي من شانها ان تساهم في حل مشكلة العملة الاجنبية داخل البلاد.
وتابع القول : اننا نتوقع من هذه الدول بان لا ترضخ الى جشع الولايات المتحدة؛ واصفا محاولات الاخيرة نوعا من الابتزاز وانتهاكا للقانون الدولي.
كما تطرق الى الوضع الراهن في افغانستان، قائلا : نحن لا نعد المباحثات بين امريكا وطالبنان "مفاوضات سلام"، لكن في الوقت نفسه لا نعارض اي خطوة تساعد على ارساء السلام في افغانستان؛ كما نعلن استعدادنا في اطار مطالب الحكومة الافغانية وسائر الاطراف المعنية بتكريس جل طاقاتنا للدفع بعجلة السلام في هذا البلد.
انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
1 + 8 =