الإمارات والبحرين وقعوا في وهم الحصول على الدعم الصهيوني

نيويورك/ 16 ايلول/ سبتمبر/ إرنا - قال أستاذ التاريخ بجامعة ولاية كاليفورنيا، إن حكام الإمارات والبحرين وضعوا أعينهم نصب نتنياهو وترامب بدلا من السعي لتحقيق الاستقرار والأمن للشعب والتعاون مع دول المنطقة.

وأضاف ديفيد يعقوبيان، في حديث خاص مع وكالة إرنا اليوم الأربعاء، إن الإعلان عن تطبيع العلاقات بين قادة الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني جاء لإنقاذ "دونالد ترامب" و "بنيامين نتنياهو" من مشاكلهما الداخلية.

وتابع: أن إدارة ترامب التي تجد نفسها عاجزة في الداخل والخارج بسبب عدم كفاءتها وقرب موعد الانتخابات، تحاول جاهدة إظهار أنها حققت نتائج جيدة في بعض أهدافها الخارجية .  

وأضاف أستاذ التاريخ في جامعة ولاية كاليفورنيا في سان برناردينو، أن أحد الأهداف هو" تطبيع العلاقات مع إسرائيل " بين الحكومات العربية مع تهميش الفلسطينيين وأنصارهم.

واكد يعقوبيان انه ولهذا السبب، تم إعلان التطبيع بين الإمارات وفيما بعد البحرين مع الكيان الإسرائيلي العنصري، والذي أيدته السعودية صراحة .

وردا على سؤال حول الفائدة التي يجنيها آل خليفة من اعلان علاقاته مع الكيان الاسرائيلي نظرا لوجود علاقات مديدة لهذا النظام مع الصهاينة في السابق؟

اجاب: إن النظام البحريني على اتصال بإسرائيل منذ أكثر من عقدين، والجميع يعلم أن البحرين تستضيف أيضا الأسطول الخامس الأمريكي، ومن الواضح أيضا أن الحكومة البحرينية تخشى شعبها وتسعى للحصول على مساعدة من القوات الأجنبية لقمع الحركات الشعبية مثل انتفاضة 2011.

وقال يعقوبيان: أن آل خليفة، ومن خلال الإعلان عن علاقاته مع الكيان الصهيوني العنصري، خاصة بما يتماشى مع جدول الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أظهر مرة أخرى أنه يرى الطريق إلى الأمام في الوضع الحالي بالهيمنة الأمريكية والصهيونية والاستبداد الملكي.

وصرح بإن النظام البحريني بنى استثماراته على اساس هذا الرأي الخاطئ وهو أن أمن وازدهار المنطقة يمكن شراؤهما من القوى الأجنبية.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
4 + 4 =