المقاومة الاممية ضد إعادة فرض الحظر على ايران تؤكد فشل الاحادية الامريكية

طهران/22 ايلول/سبتمبر/ارنا- وصف الخبير الايراني في الشؤون الدولية "حسن بهشتي بور" التحرك الأمريكي لإعادة فرض الحظر الاممي على إيران بأنه خدعة، مؤكدا إن المقاومة التي نشهدها في مجلس الأمن ديبلوماسياً وسياسياً امام الإرادة الأمريكية هي رمز لهزيمة الأحادية الأمريكية على المستوى الدولي.

واضاف بهشتي بور في تصريح خاص لمراسل ارنا: ان إعادة فرض عقوبات الفصل السابع لمجلس الأمن على ايران تشير اليها المواد 10 و 11 و 12 من القرار 2231 والمادة 36 من الاتفاق النووي مع ايران وبناء على هذه المواد من الاتفاق النووي والقرار، إذا ادعى أحد الطرفين حدوث انتهاك کبیر للاتفاق، فيمكنه أن يطلب تشكيل لجنة خاصة لحل الخلاف.

وأوضح بهشتي بور : بعد تشكيل اللجنة الخاصة لحل الخلاف يجب أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق خلال فترة زمنية معينة ، وإذا لم يتوصلا إلى اتفاق يحال الأمر إلى اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتفاق النووي.

وتابع: في حال عدم التوصل إلى نتيجة خلال شهر، فسيتم إحالة الامر إلى لجنة تسوية الخلافات المكونة من ثلاثة أعضاء وهم: الدولة التي تدعي انتهاك الاتفاق النووي والدولة المتهم بانتهاك الاتفاق النووي ودولة محايدة.

وقال: إذا لم تسفر هذه الخطوات عن نتائج ، فسيتم إحالة الأمر إلى مجلس الأمن ، وستنفذ قرارات الفصل السابع لمجلس الأمن دون الحاجة  الى التصويت.

واوضح الخبير الايراني: لم يكتف الاعضاء الـ 13 في مجلس الأمن بالإعلان عن هذا الأمر شفويا بل اعلنوا عنه بشكل مكتوب واعلن الرئيس الدوري السابق لمجلس الأمن مندوب إندونيسيا لدى الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لشهر سبتمبر الحالي المندوب النيجري أن الولايات المتحدة لا يحق لها استخدام آلية الزناد.

وأشار إلى معارضة الأمين العام للأمم المتحدة للخطوة الأمريكية ، قائلا : إن إدارة ترامب ، تعتقد أنها تستطيع تفعيل آلية الزناد دون اجتماع لمجلس الأمن لأنها اتخذت سابقا الكثير من الخطوات بشكل احادي ومن جانب واحد.

وقال محلل الشؤون الدولية: من الناحية القانونية ، لا تستطيع الولايات المتحدة تفعيل هذه الآلية لوحدها لأنه لم يعقد اجتماع لمجلس الأمن ، وأعلن الأعضاء بالفعل معارضتهم لهذا الإجراء الذي يتعارض مع المادتين 10 و 11 من القرار 2231.

وتابع بهشتي بور: ان الطريق الوحيد أمام ترامب هو اخضاع أي دولة أو شخص يعقد صفقة أسلحة مع إيران لعقوبات أمريكية ثانوية، والذي له تأثير نفسي فقط.

واضاف : من الناحية العملية ، تم بالفعل فرض أسوأ العقوبات وأكثرها انتشارا على إيران ، ولم يتبق حظر اخر لم تفرضه واشنطن، مضيفا : من يقول إن الولايات المتحدة يمكنها ان تفرض العقوبات على ايران بشكل احادي لأنها متغطرسة وقوية، فهم يقصدون من الناحية الاقتصادية ، وإلا فلن تستطيع الولايات المتحدة فعل أي شيء قانونيًا وسياسيًا.

واكد إن المقاومة التي نشهدها في مجلس الأمن ديبلوماسياً وسياسياً امام الإرادة الأمريكية هي رمز لهزيمة الأحادية الأمريكية على المستوى الدولي .

واشار بهشتي بور إلى دعم الاتحاد الأوروبي للاتفاق النووي، مضيفا: منذ بداية فرض العقوبات الأمريكية أحادية الجانب على ايران، صرح الاتحاد الأوروبي بأن الحكومات الاوروبية ليست قادرة على فعل الكثير اقتصاديا لأن الشركات الأوروبية مستقلة عن حكوماتها، لكنها تعارض السياسة الأحادية الأمريكية سياسياً ودبلوماسياً وتعتبر الاتفاق النووي، مهمة لمنع انتشار الأسلحة النووية واستقرار وأمن أوروبا.

انتهى1049

تعليقك

You are replying to: .
captcha