الجمعیة العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ساحة برزت فيها عزلة امريكا

طهران/ 22ايلول/سبتمبر/ارنا- انتهى اجتماع اليوم الاول للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا امس الاثنين في اجواء برزت خلالها عزلة امريكا اكثر فاكثر بسبب مزاعمها المتكررة ضد الاتفاق النووي وفي المقابل تاكيد المشاركين على ضرورة الحفاظ على الاتفاق وترحيبهم بالتوافق الاخير بين ايران والوكالة الدولية بشأن اتفاقية الضمانات.

ورحب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل غروسي" باتفاقیة الضمانات التي تم الحصول عليها في الشهر الماضي ووصفها بانها تبعث على الفخر حيث عبر في مختلف الاوساط الدولية عن اعتقاده بان الاتفاقية هي انجاز كبير تم تحقيقها في فترة رئاسته على الوكالة.

 واعرب غروسي في الكلمة التي القاها امس خلال مراسم افتتاح الاجتماع السنوي  الـ64 للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن امله فی ان تساهم اتفاقیة الضمانات مع ایران فی تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين.

واضاف ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستمرة في التحقق من عدم تحويل المواد النووية التي اعلنت عنها ايران بموجب اتفاقية الضمانات؛ مضيفا ان التقييمات جارية ايضا بشان عدم وجود مواد نووية وانشطة غير معلنة.

كما نوه الى مشاوراته مع الرئيس وجمع من كبار المسؤولين الايرانيين خلال الشهر الماضي لمعالجة القضايا المتبقية، لا سيما امكانية زيارة  موقعين محددين في ايران والتفاهم الحاصل معها بشان القضايا التنفيذية المعنية المتعلقة باتفاقية الضمانات؛ مصرحا ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفقًا للبروتوكول الاضافي، زارت احد الموقعين وان المفتشين اخذوا العينات حيث سيتم دراستها لاحقًا. 

واضاف انه من المقرر ايضا الوصول الى الموقع الثاني خلال الشهر الحالي.

من جانبه اعلن رئیس الوزراء السويدي استفان لوفن الذي شارك في اجتماع الامس بشكل افتراضي عن دعم بلاده من الجهود التي تبذل للحفاظ على الاتفاق النووي ورحب باتفاقیة الضمانات بين ايران و الوكالة.

وفی موقف مماثل اعلن ممثل فرنسا فی الاجتماع " فرانسوا جاک" عن دعم بلاده عن مساعي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحفاظ على الاتفاق النووي واصفا اياه عنصرا هاما في اطار الحد من انتشار الاسلحة النووية.

وجاءت هذه المواقف خلال اجتماع الامس بينما كرر ممثل امريكا اتهامات واهية ضد ايران حول دعمها للارهاب وبث الفوضي في المنطقة داعيا الوكالة الى مزيد من الرقابة على انشطة ايران النووية والغاء الاتفاق.

فی المقابل اکد رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية علي اكبر صالحي خلال الاجتماع، ان الحفاظ على الاتفاق النووي هو مسؤولية يجب ان يتحمله جميع اعضاء المجتمع الدولي.

و اضاف ان الاتحاد الاوروبي ولاسيما ثلاثي (بريطانيا وفرنسا والمانيا) يضطلع بمسؤولية هامة في هذا الخصوص، لاسيما تنفيذ كامل التزاماته وبشكل مؤثر.
واستطرد : ان حفظ الاتفاق النووي يعتمد على تنفيذ مفاده بنحو متوازن وتام بين كافة الاطراف المشاركة فيه؛ مبينا ان الخطوات التي اتخذتها ايران جاءت في اطار البندين 26 و36 وبهدف اعادة التوازن الى هذا الاتفاق ايضا.
كما نوه الى تركيز الجمهورية الاسلامية على حماية السلامة النووية، وهي تعمد في هذا السياق الى انشاء مركز متطور للسلامة النووية (NSC) داخل البلاد.

یذكر ان اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لنسخته الرابعة والستين،  بدا اعماله اليوم الاثنين (21 ايلول / سبتبمر) بفيينا.و يستمر حتي يوم الجمعة ويشارك في هذا الاجتماع، ممثلون وسفراء وكبار المسؤولين تمثيلا لـ 171 دولة من اعضاء الوكالة الدولية بشكل حضوري وعبر الفضاء الافتراضي مع رعاية كامل البروتوكولات الصحية .
انتهى ** 1110

تعليقك

You are replying to: .
4 + 7 =