مؤتمر الإمام والقدس الأسير ينهي اعماله فی لبنان

طهران / 22ایلول/سبتمبر/إرنا- انهى مؤتمر الامام والقدس الاسير الذي اقيم بمناسبة الذكرى الثانية والاربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والسيد عباس بدر الدين اعماله فی لبنان برعاية جمعية الامام المنتظر {عج} العالمية بالتعاون مع العتبة الرضوية المقدسة وحركة النهج وقناة الصراط الفضائية في مجمع الامام المهدي عج_ قاعة الشيخ محمد يعقوب.

 وقدم في المؤتمر جمع كبير من المراجع والعلماء والسياسيين والمثقفين كلمات قيمة وابحاث معمقة عن مسيرة الامام واخويه وفضلهم في تأسيس حركة المقاومة ضد العدو الصهيوني والفكر الجهادي الذي اثمر روحا ومجتمعا مقاومين.

وتحدث في المؤتمر  سماحة آية الله الشيخ محمد حسن اختري رئیس المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت "عليهم السلام" و رئیس موسسه عاشوراء الدولية من طهران وتلاه كلمات لكل من سعادة النائب السابق الدكتور حسن يعقوب رئيس حركة النهج وسيادة المطران عطالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بالقدس  وسماحة العلامة الشيخ اديب حيدر  (لبنان)  وسماحة السيد حسن حسن (لبنان) ورئیس الاداره بقسم الزوار الغير إيرانيين في العتبة الرضوية المقدسة الدکتور الاستاذ غلام بور"مشهد المقدسة".
 كما القى في المراسم كلمة كل من الحاج حبيب الله بلوق رئيس جمعية الامام المنتظر{عج} العالمية وحجة الاسلام السيد هاشم الفاطمي خطيب الروضة الرضوية (قم المقدسة ) وحجة الاسلام سماحة الدكتور السيد كاظم الموسوي(قم المقدسة) والكاتب والمحلل السياسي المخضرم الاستاذ محمد علي مهتدي (الجمهورية الاسلامية الايرانية) وحجة الاسلام سماحة الشيخ مرتضى صياحي مدير شؤون المبلغين في جمعية الامام المنتظر{عج} العالمية (الجمهورية الاسلامية الايرانية) وحجة الاسلام سماحة السيد سعد الذبحاوي عضو جمعية الامام المنتظر{عج}العالمية (العراق)  ومداخلة للاستاذ السيد مهدي الموسوي حول : الامام الصدر في فكر الشهيد السيد عباس الموسوي"قدس سره" .
وادار برنامج المؤتمر الحاج محمد محمود سليمان عضو الجمعيةو تم تلاوة  البيان  الختامي من قبل الشيخ علي محمد ناصر امين سر المؤتمر.
وصدرت في البيان الختامي التوصيات التالية:

١_ان قضية تغييب الامام موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والسيد عباس بدر الدين هي قضية الامة جمعاء عابرة للطوائف والاوطان والاعراق هي قضية انسانية تعبر عن مظلومية لم يسجل التاريخ مثيلا لها.

٢_ان حجم المؤامرة الخبيثة التي دبرت لابعاد المغيبين عن ساحة جهادهم عقب اجتياح اسرائيل لبنان عام ١٩٧٨ واشعال الحرب الاهلية كبير جدا ويخدم الحركة الصهيونية التي كان الامام الصدر ونهجه المقاوم الد اعدائه.

٣_ان قضية التغييب ليست ذكرى سنوية او مناسبة موسمية انما هي عمل جهادي دائم مستمر يتصل بوجدان الامة وقضاياها الكبرى التي بدات في كربلاء وتنتهي في القدس.

٤_ان اسرائيل والارهاب والفساد كيان واحد يستهدف الامة باوجه مختلفة وهو المسؤول المباشر عن جريمة التغييب باستخدام ادوات  كالقذافي والعملاء الفاسدين.

٥_ان مؤامرة صفقة القرن والتطبيع هو استكمال للمشروع الصهيوني الذي بدأ باحتلال فلسطين مرورا بجريمة تغييب الامام واخويه.

٦ _ يطالب المؤتمر الدولة اللبنانية بايلاء قضية تغييب الامام واخويه الاهتمام الاقصى تطبيقا لمندرجات البيانات الوزارية المتعاقبة منذ ٢٠٠٥ ودعم القضاء اللبناني من خلال المجلس العدلي الذي ينظر بالقضية منذ اربعة عقود من خلال رفع يد السياسة عنه لاعتبار ان التسويف والمماطلة في جلسات المحاكمة اضاعة للحق وخطر على حياة المغيبين حيث ان العدالة المتأخرة ليست عدالة،
فهي القضية الوطنية الوحيدة الجامعة والعابرة لكل الطوائف والمذاهب والمناطق اللبنانية.

٧_يطالب المؤتمر كل الدول والمنظمات الدولية والجمعيات والاحزاب والافراد وكل الشرفاء ان يتخذوا موقفا واحدا ضد التمادي في هذه الجريمة التي تعتبر جريمة العصر،وبالاخص الامم المتحدة لاصدار قرار يدين ويتابع ويعاقب كل المتورطين والمتواطئين في جريمة تغييبهم وانزال اشد العقوبات بهم والكشف عن مكان احتجازهم واعادتهم الى ساحة جهادهم.

انتهى** 1453

تعليقك

You are replying to: .
captcha