محلل عراقي: عزلة الولايات المتحدة في المنظمات الدولية ناتجة عن أحقية إيران

بغداد/24 أيلول/سبتمبر/ارنا-أكد المحلل السياسي والاستراتيجي العراقي محمود الهاشمي، ان فشل الولايات المتحدة في تجديد حظر السلاح على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أدى الى هزيمتها مرة اخرى وانعزالها في مجلس الأمن والمنظمات الدولية، وهذا يؤكد احقية إيران.

وقال الهاشمي في حوار خاص مع مراسل "ارنا" في بغداد، ان "العقوبات الاخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة من جانب واحد يمثل هزيمة كبرى للولايات المتحدة في المنظمات الدولية وهذه هي المرة الثالثة التي تصاب بها الولايات المتحدة بهذه الانتكاسة".

وأضاف، ان الولايات المتحدة قدمت هذا المقترح في تجديد العقوبات على الجمهورية الاسلامية في الوقت الذي لم تضمن فيه اقرب الدول لها وهو الاتحاد الاوروبي ودول العالم الاخرى حيث من ضمن 15 دولة فقط دولتان امتنعت عن التصويت، وثلاثه عشر دولة اخرى جميعها وقفت امام المشروع الامريكي".

وأشار الهاشمي الى ان "الولايات المتحدة بدات الان غريبة وسط المنظمات الدولية بعد سلسله الهزائم التي منيت بها في منطقه الشرق الاوسط عسكريا، ودعوتها الى الانسحاب من مناطق الشرق الاوسط".

 وتابع "بالاضافة الى الهزائم الاخرى الاقتصادية التي منيت بها امام الصين وانسحابها من اكثر من 10 معاهدات واتفاقيات دولية في عهد ترامب وكذلك هزيمتها امام (خمسه + واحد) في مجال المفاعل النووي الايراني".

وأوضح الهاشمي "من هذا نفهم ان الولايات المتحدة عندما ارادت ان تفرض ارادتها على هذه الدول وتجدد العقوبة على الجمهورية الاسلامية لم يكن هنالك ما سيلتزم هذه الدول بالاستجابة للقرار الامريكي، لانه ليس بقرار دولي".

 وشدد على ان "سمعة امريكا اصبحت اليوم امام العالم متدنية جدا كون ان هذه الهزيمة الاخيرة شكلت انتكاسة كبيرة لها وانتصار كبير للجمهوريه الاسلاميه وللدول المناصرة لها وهذه هي بداية التراجع والهزيمة الامريكية".

ولفت الى انه "لوكانت الادارة الامريكية فعلا فطنة و من الادارات التي تقيم فعلا الموقف الاميركي الدولي وموقفها من المنظمات الدولية، كان عليها ان تدرس الموضوع قبل ان تتخذ مثل هذه الاجراءات لكنها وجدت نفسها غريبة امام المجتمع الدولي".

وختم الهاشمي قائلا "لا اعتقد ان هنالك دولة ما سوف تلتزم بهذا القرار باعتبار انه قرار غير ملزم لأحد، على العكس من ذلك هذه الدول سوف تكون سباقة للعلاقة مع الجمهورية الاسلامية باعتبار ان لها غطاء دولي، وانه ليس هنالك من قرارات دولية تفرض عليها قطع العلاقات مع الجمهورية الاسلامية وهو قرار فردي، و سوف لايلتزم به احد وبات يمثل انتكاسة للولايات المتحدة الامريكية و انتصارا جديدا للجمهورية الاسلامية الايرانية".

انتهى ع ص

تعليقك

You are replying to: .
captcha