سفیر إیران فی جنیف: اتهام الاخرین نابع من وهم التفوق لدی الغربیین

طهران/ 26 ایلول/ سبتمبر/ ارنا - ردا علی الاتهامات التی لا أساس لها من قبل عدة دول أوروبیة ضد إیران، قال سفیر إیران ومندوبها الدائم فی جنیف: أن اتهام الآخرین هو استمرار للعقلیة الاستعماریة ووهم التفوق لدی بعض الدول الغربیة.

واضاف "إسماعیل بقائی هامانه" فی اجتماع الدورة الخامسة والأربعین لمجلس حقوق الإنسان، وردا علی بیان مشترک لمجموعة دول غربیة ینتقد أوضاع حقوق الإنسان فی إیران:من المؤسف أن بعض الدول تدعو الآخرین إلی احترام حقوق الإنسان فیما نسیت جرائمها الماضیة والحالیة وتسترت علی حقیقة أن الکثیر من معاناة الآخرین هو نتیجة للسیاسات الاستعماریة الماضیة وعقلیة الهیمنة الخاصة بها.

وانتقد السفیر الإیرانی النهج الغربی لقضایا حقوق الإنسان، وقال إن مثل هذه السیاسة لا تؤدی إلا إلی الانقسام والمواجهة بین الدول وتهین حقوق الإنسان کأداة لأغراض سیاسیة، وأکد أن بعض الدول الأوروبیة حولت مجلس حقوق الإنسان إلی ساحة للتدخل ضد الدول النامیة.

وأشار ممثل بلادنا إلی أن سیادة القانون، ضروریة لحمایة حقوق الإنسان واحترامها، واعتبر أنه من غیر المقبول الضغط علی الحکومات الأخری تحت رایة حقوق الإنسان لتغییر النظام القانونی المحلی أو التدخل فی قضایا المحاکم.

وفی حدیثه امام الدورة الخامسة والأربعین لمجلس حقوق الإنسان، قال السفير بقائی هامانه إن أفضل طریقة لتحقیق أهداف المجلس هی من خلال الحوار والتعاون علی أساس مبدأ الحیاد وتجنب الاتهام والصور النمطیة.

من جهة أخری، حذر المسؤول الایرانی من استمرار الانتهاک الواسع والمنهجی لحقوق الإنسان الفلسطینی فی الأراضی المحتلة، ودعا مجلس حقوق الإنسان إلی منع تطبیع الانتهاکات الجسیمة لحقوق الإنسان من قبل کیان قائم علی الإرهاب والعدوان.

یشار إلی أنه خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان امس الجمعة، تلا السفیر الألمانی، نیابة عن مجموعة من الدول الغربیة، بیانا ینتقد أوضاع حقوق الإنسان ودعا إلی وقف القصاص، کما شهدت الجلسة هجمات لفظیة حادة من قبل الدول الغربیة ضد الصین وروسیا وبیلاروسیا وفنزویلا وسوریا.

يشار الى ان المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة رفض في تصريح له امس، البيان المشترك الصادر عن الاتحاد الاوروبي في مجلس حقوق الانسان حول ايران.

واعتبر خطيب زادة اصدار هذا البيان بنهج انتقائي وفاقد لأي أساس، بأنه لا قيمة له، وقيّمه بأنه يتعارض اساسا مع سبل الارتقاء بحقوق الانسان.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
7 + 1 =