أكاديمية صينية: طريق الحرير الجديد طريق عظيم للتعاون بين الصين وإيران

بكين/ 26 ايلول/ سبتمبر/ إرنا - قالت الأستاذة بجامعة تشينخهوا والأمينة العامة لمعهد الصين الدولي للتعاون على طريق الحرير: أن طريق الحرير الجديد أو" حزام واحد - طريق واحد " هو أحد أهم مجالات تعاون الصين مع إيران ودول أخرى في العالم والمنطقة.

واشارت السيدة "تشوي يي تينغ" في حديث لوكالة أنباء إرنا اليوم السبت الى أنه على طول طريق الحرير، توجد طرق ومساحة للتعاون بين الصين وإيران ، وأن المؤسسات والشركات من كلا البلدين يمكنهم التعاون على نطاق واسع مع بعضهم البعض في هذا الإطار.

طريق الحرير، هو شبكة مترابطة من طرق التجارة في آسيا والتي كانت تربط شرق وغرب آسيا بشمال إفريقيا وأوروبا الشرقية، كانت أكبر شبكة تجارية في العالم لمدة 1700 عام حتى القرن الخامس عشر.

لكن "الحزام الاقتصادي لطريق الحرير" و "طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين" هما مبادرتان قدمهما الرئيس الصيني لأول مرة في خريف عام 2013 خلال زيارته إلى كازاخستان وإندونيسيا، والتي عُرفت فيما بعد باسم "حزام واحد – طريق واحد" وتم تقديمها للعالم.

تم تصميم الحزام كشبكة من الطرق البرية والسكك الحديدية وخطوط أنابيب النفط والغاز ومشاريع البنية التحتية الأخرى التي تبدأ من مدينة "شيان" بوسط الصين وتغطي كل آسيا الوسطى وتصل في النهاية إلى المناطق البعيدة كموسكو وروتردام والبندقية.

بدأت الصين بتنفيذ مبادرة "حزام واحد - طريق واحد" باستثمارات تجاوزت ألف مليار دولار، ووقعت أكثر من 123 دولة و 29 منظمة دولية اتفاقيات تعاون مع الصين.

كما أشارت الأستاذة بجامعة تشينخهوا والأمينة العام لمعهد الصين الدولي للتعاون على طريق الحرير إلى أنه يمكن تضمين الإطار العلمي والتقني والاقتصادي والتجاري والذكاء الاصطناعي والعديد من مجالات البنية التحتية بالإضافة إلى السياحة والثقافة وتجارة السياحة في اطار هذا الطريق .

وأعتبرت تشوي أن طريق الحرير يعد كجسر بين البلدين يمكن أن يؤدي إلى تنمية البلدين وأضافت: أن طريق الحرير سهل وسرع التعاون بين الصين وإيران وله العديد من الفوائد لإيران التي تعتبر واحدة من أهم الدول القديمة والمؤثرة وتضم العديد من عوامل الجذب الثقافية.

وبشأن تعزيز التعاون بين البلدين في الثقافة والسياحة ، قالت: لطالما أعطيت الثقافة الأولوية في مسار التنمية الاقتصادية، وهذه إحدى الطرق الأساسية للتبادلات والعلاقات بين الدول والمزيد من المعرفة بالثقافة.

وقالت إن تشكيل هذا التعاون وزيادة التبادلات بين المؤسسات والقيام بأنشطة ثقافية وتجارية بالمساعدة المتبادلة، من بين الخطط الاستراتيجية بين البلدين.

ووصفت الأستاذ بجامعة تشينخوا فكرة طريق الحرير بأنها مهمة لتنمية ومستقبل البلدين وقالت: في هذا الاتجاه ، يمكن أن تكون الصين وإيران مكملين ودولتين شريكتين.

وأشارت إلى إلغاء تأشيرات السفر للسائحين الصينيين إلى إيران واعتبرتها تسهيلات مهمة للسفر إلى إيران، مما قد يطور صناعة السياحة الإيرانية إذا تم السيطرة على كورونا.

كما اعتبرت السيدة تشوي هذا الإجراء مهما من أجل المساهمة في النمو الاقتصادي الإيراني وأضافت: هذه الاستراتيجية الفعالة والمهمة يمكن أن تؤدي إلى تطوير التجارة في إيران، وجعل المنتجات الإيرانية معروفة بشكل أفضل، وتؤدي إلى نمو إيران الاقتصادي وتوفير المزيد من الفرص لطهران.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
3 + 4 =