٢٦‏/٠٩‏/٢٠٢٠, ٧:٤٨ م
رقم الصحفي: 2460
رمز الخبر: 84055222
٠ Persons

سمات

بدءا من الليلة .. الخشبة السورية تستضيف مشهد الحسين (ع)

طهران / 26 ايلول / سبتمبر / ارنا – يستقل مسرح مدينة حلب السورية، بدءاً من ليل اليوم السبت، مسرحية "الشمس تشرق من حلب"، في منطقة تعرف بمشهد الحسين (ع) وذلك تخليدا لذكرى قادة المقاومة الشهداء.

مسرحية "الشمس تشرق من حلب"، للمخرج الايراني "كورش زارعي" ومن تاليف الفقيد "ابوباسم حيادار"، تضم مجموعة من الفنانين الايرانيين والعرب، وتعد عملا فنيا مشتركا بين ايران وسوريا.
ومن سوريا يشارك عدد من اشهر الفنانين في هذه المسرحية، بمن فيهم مروان غريواتي وسمير الطويل وياسين عدس ومحمد السقا وباسل زين الدين؛ وسبق لهؤلاء الفنانين ان شاركوا في اعمال اخرى للمخرج الايراني زارعي في العراق وسوريا.
وتعود قصة مسرحية "الشمس تشرق من حلب" الى العام 61 للهجرة، حيث الراهب المسيحي الذي تشرف بزيارة راس "سيد الشهداء الامام الحسين" (عليه السلام).
وتذكر الروايات في هذا الخصوص، أنّه "خلال مسير سبايا كربلاء (من ال بيت محمد صلى الله عليه واله وسلم، وفي مقدمتهم الامام زين العابدين عليه السلام والحوراء زينب الكبرى سلام الله عليها)، وهم في طريقهم الى الشام نزلوا في دير راهب، فرفع جلاوذة يزيد بن معاوية  الرأس المبارك على قناةٍ طويلة إلى جانب دير الراهب، فلمّا عسعَسَ اللّيل سمع الراهب للرأس دويّاً كدويّ الرعد وتسبيحاً وتقديساً.
فنظر إلى الرأس وإذا هو يسطع نوراً قد لحق بعنان السماء، ونظر إلى بابٍ قد فُتِح من السماء والملائكة ينزلون كتائب كتائب ويقولون : السلام عليك يا أبا عبدالله، السلام عليك يا بن رسول الله.
فجزع الراهب جَزَعاً شديداً وقال للعسكر: ما الذي معكم؟ فقالوا: رأسُ خارجيّ خرج بأرض العراق فقتله عبيد الله بن زياد. فقال: ما اسمه؟ قالوا: الحسين بن علي. فقال الراهب: ابنُ فاطمة بنت نبيّكم وابنُ ابنِ عمِّ نبيّكم؟ قالوا: نعم.
قال: تبّاً لكم وتعساً!! والله لو كان لعيسى بن مريم ابن لحملناه على أحداقنا، وأنتم قتلتم ابن بنت نبيّكم، ثمّ قال: صدقت الأخبار في قولها: إذا قُتِل هذا الرجلُ تمطر السماء دماً عبيطاً. ويُواصل الراهب قائلاً: ولا يكون هذا إلّا في قتل نبيٍّ أو وصيِّ نبيّ.
وقال للقوم: لي عندكم حاجة. قالوا: وما هي؟ قال: قولوا لرئيسكم عندي عشرة آلاف درهم ورثتُها عن آبائي يأخذها منّي ويُعطيني الرأس يكون عندي إلى وقت الرحيل، فإذا حلّ رددتُهُ إليه؟ فوافق عمرُ بن سعد فأخذ الراهبُ الرأس وأعطاهم الدراهم..."
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
captcha