طهران ترفض التعرض للبعثات الدبلوماسية وتؤكد ان مقال صحيفة كيهان حول اية الله السيستاني لايمثل موقف النظام

طهران/ 28 ايلول/ سبتمبر/ ارنا - أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان إيران ترفض التعرض بأي شكل من الأشكال لمقرات البعثات الدبلوماسية ، مشيرا الى ان الاشهر الاخيرة شهدت تعرض بعض مقراتنا الدبلوماسية الى اعتداءات بتحريض من دول أجنبية .

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين تطرق سعيد خطيب زادة الى الانتقادات التي وجهتها صحيفة كيهان للمرجع الديني اية الله السيد علي السيستاني وقال : ان هذا الأمر لاعلاقة له بالسلطات الرسمية للجمهورية الاسلامية ،موضحا ان النظام الاسلامي في ايران بني على اساس المرجعية، وان المرجعية في إيران والعراق هي حامية السلام والأمن والاستقرار في البلدين.

وأكد خطيب زادة ان دور اية الله السيستاني في العراق ليس له بديل كما ان سماحته يتمتع بمكانة رفيعة بين شيعة العالم ، مشددا على ان ما قلناه ونقوله اليوم ان موقف اركان النظام الاسلامي هو الاحترام الكبير لهذا الركن الشامخ وليس لدينا كلام آخر في هذا المجال ولن نطيق تعرض أي شخص لمنزلة المرجعية .

وحول زيارة وزير الخارجية العراقي الاخيرة الى ايران قال خطيب زادة ان الزيارة تاتي في اطار اللقاءات المتعارفة بين مسؤولي البلدين والتي تقلصت بسبب انتشار كورونا، مشيرا الى ان لقاءات الوزير العراقي في طهران تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية.

كما أشار الى ان وفدا عراقيا تقنيا سيزور طهران الاسبوع القادم لبحث التنسيق الثنائي لتطهير نهر اروندرود جنوب البلاد ، ومد الطرق الحديدية بين ايران والعراق.

كما أعلن المتحدث باسم الخارجية ان ايران طلبت من العراق بذل قصارى جهوده لمنع وقوع اي تحرك ارهابي كالذي حدث للقائد الفريق قاسم سليماني الذي تعرض لهجوم ارهابي جبان في ليلة ظلماء قرب مطار بغداد.

وبشان تصريحات رئيس وزراء الكويت في كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة اعلن خطيب زادة ترحيبه بهذه التصريحات وقال : ان ايران ومنذ البداية خاصة في السنوات الاخيرة طرحت مرارا عدة مشاريع للتفاوض والحوار الاقليمي وابرزها مبادرة هرمز التي ابلغها الرئيس روحاني لزعماء دول المنطقة.

كما اعرب عن أمله في ان يحصل حوار شامل في المنطقة يعزز السلام والاستقرار في هذا المسطح المائي الواسع.

واشار الى ان ايران بينت مبادراتها أسس ومبادئ الحوار وان تحقق الحوار بانتظار الارادة السياسية للاطراف الاخرى.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
captcha