محلل أمريكي: رفض نتائج الانتخابات سيجر امريكا إلى العنف

نيويورك/ 5 تشرين الأول /أكتوبر - ايرنا - قال المحلل الاميركي " فيليب فيلاتو" ان احتمال رفض الرئيس الامريكي الحالي لنتائج الانتخابات سوف يجر امريكا الى العنف والوقوع في أخطر منعطف سياسي في تاريخها.

واضاف فيليب فيلاتو في حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) اليوم الاثنين بشأن التوترات السياسية والانتخابية الشديدة في الولايات المتحدة : أن ترامب أعلن أنه قد لا يقبل نتائج الانتخابات ولن يسلم البيت الأبيض، من ناحية أخرى، قال بايدن إنه في هذه الحالة ستتدخل القوات الأمنية والعسكرية وتطيح به.

وتابع : في غضون ذلك، اعلنت الجماعات العنصرية والمؤيدة للعرق الأبيض إنها ستنزل إلى الشوارع وتلجأ إلى العنف، وان الاحزاب اليسارية قلقة للغاية من هذه التهديدات.

وأكد الناشط السياسي في فيرجينيا: أن هذا الوضع هو أخطر موقف رأيته في حياتي منذ رئاسة أيزنهاور، أعتقد أن الاشتباكات العنيفة والفوضى ستكون ممكنة بعد الانتخابات الرئاسية، لكنها لن تصبح أزمة كبرى للبلاد.

وتابع فيلايتو: بالطبع علينا أن نرى كيف ستسير الأمور، من المحتمل أن يحصل ترامب على أصوات أقل من بايدن، ولكن نظرا لإعلان فوز عام 2016 عن طريق تصويت الهيئة الانتخابية، وهي آلية غير ديمقراطية حقا.

وأضاف: أن أحد المواقف التي يمكن تصورها هو أنه سيخسر عدديا وفي الهيئة الانتخابية، لكنه يدعي مرة أخرى أنه تم تزوير الانتخابات وسيحيل الأمر إلى المحكمة العليا.

وفي إشارة إلى الأغلبية المحافظة من قضاة المحكمة العليا الأمريكية، قال المحلل الأمريكي: ترامب يحاول إرسال شخصية جمهورية أخرى إلى المحكمة العليا للتأكد من أن الأغلبية ستصوت له.

وقال فيلاتو لذلك لدينا سيناريو يكون فيه الخاسر هو الرئيس ما سيؤدي هذا الوضع إلى اشتباكات في الشوارع.

واشار الى موجة الاحتجاجات العنصرية في امريكا وقال: أن الاحتجاجات أندلعت في أكثر من الفين مدينة أمريكية، و مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر باستثناء حالات متفرقة، وهذه الاحتجاجات والمسيرات سلمية.

وقال على العكس من ذلك، فأن المتظاهرين المناهضين للعنصرية تعرضوا للهجوم والضرب من قبل الشرطة والجماعات اليمينية المتطرفة، ما افضى الى نزول الشعب إلى الشوارع في مجموعات ضد حركات الجماعات الفاشية التي تشكل أقلية.

ومن المرتقب أن تشهد الولايات المتحدة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر المقبل، الانتخابات الرئاسية الـ 50 في تاريخ البلاد.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
2 + 2 =