تطبیع العلاقات مع الدول العربیة هو عملیة انعاش لإسرائیل

دزفول/ 6 تشرین الاول/ اکتوبر/ ارنا - قال عضو فی لجنة الامن القومی والسیاسة الخارجیة بمجلس الشوری الاسلامی فی اشارة الی تطبیع العلاقات بین اسرائیل والامارات والبحرین، ان هذا الاجراء هو عملیة انعاش لاسرائیل.

وفی مقابلة خاصة مع وکالة أنباء (إرنا) ، أضاف أحمد آوایی: لم یحدث شیء جدید فی المنطقة لأن هذه العلاقات کانت موجودة فی السابق وأصبحت الآن علنیة.

ومضی یقول إن هذه الدول العربیة تابعة للغرب، مضیفا ان معظم هذه الدول تحکمها أسر علی الطریقة العشائریة وقادتها لم ینتخبوا علی أساس الانتخابات.

وقال عضو لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشوری الإسلامی: فی الآونة الأخیرة، حاول ترامب تطبیع العلاقة بین هذا الکیان المزیف والدول العربیة من أجل اللوبی الصهیونی وإظهار أنه فعل شیئا لإسرائیل.

وفی إشارة إلی وحدة العالم العربی وتماسکه فی عهد الرئیس المصری الاسبق جمال عبد الناصر، قال ان العلاقات مع إسرائیل کانت وصمة عار فی تلک الفترة، ولکن فی عهد أنور السادات، انکسر قبح هذا العمل تدریجیاً.

وصرح ممثل مدینة دزفول فی مجلس الشوری الإسلامی، أن تطبیع العلاقات بین الدول العربیة لن یقوی الکیان الصهیونی، مضیفا: ان هذا الاجراء قد یسبب الیأس فی العالم الإسلامی، لکننی أعتقد أنه لن یحل مشاکل الکیان الصهیونی علی المدی الطویل.

وأضاف أن الدول العربیة تفقد مکانتها بین الشعوب من خلال تطبیع علاقاتها مع إسرائیل، مضیفا: أن إسرائیل تواجه الآن هجرة عکسیة لأنها لم تتمکن من توفیر الأمن لمهاجریها.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
3 + 0 =