دبلوماسي ايراني: حديث اميركا حول حقوق الانسان مزحة التاريخ المرة

نيويورك / 7 تشرين الاول / اكتوبر /ارنا- انتقد مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في اللجنة الثالثة للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة محمد زارعيان، الارهاب الاقتصادي الاميركي ضد الشعب الايراني، معتبرا خطاب اميركا ومواكبيها الذين يؤيدون اجراءاتها القسرية الاحادية بصورة عمياء، حول حقوق الانسان، مزحة التاريخ المرة.

وفي كلمته الاربعاء خلال اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة، اعتبر زارعيان حقوق الانسان تراثا بشريا مشتركا بدا وتوسع في ظل التعاون القيم بين جميع الحضارات والثقافات في العالم.

واضاف: ان التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية الحاسم في الدعم والارتقاء بحقوق الانسان له جذور عميقة في حضارتها الغنية وتعاليمها الدينية. فالايرانيون يحظون بحقوق متساوية بمنأى عن اللون والعرق واللغة وسائر خصائصهم.

وتابع مندوب ايران: رغم اكثر من 4 عقود من الضغوط الخارجية الظالمة وغير القانونية، فان حكومة بلادنا لم تحقق فقط تقدما لافتا في تحسين اوضاع الانسان بل اصبحت ايضا وفقا للدستور مكلفة بتوظيف طاقاتها لمصلحة ضمان الدعم القانوني لاي شخص وتامين اوضاع النساء والاطفال وضمان حرية التعبير وحرية الاقليات الدينية في العمل بمعتقداتها وكذلك حرية الاجتماعات والتجمعات السلمية.

واكد زارعيان: ان كل مواطن في ايران يحظى بحقوق اجتماعية وسياسية ومدنية واقتصادية متساوية.

واعتبر اصرار اميركا على مواصلة وتصعيد سياسة حظرها اللاقانوني عملا لااخلاقيا ومناقضا للقوانين الدولية واضاف: ان هذه السياسة عرّضت للخطر حياة الكثير من الافراد الذين يكافحون فيروس كورونا في انحاء العالم.  

واكد منوب ايران قائلا: انه وعلى النقيض من مزاعم الولايات المتحدة فان السلع والخدمات الانسانية خاضعة لتاثيرات الحظر اللاانسانية القاسية.  

وتابع زارعيان: ان المؤسسات المالية تخشى من اجراءات الولايات المتحدة العقابية ولهذا السبب فان القنوات المالية التي تم ايجادها لتسهيل معاملات السلع الانسانية لم تسفر عن اي نتيجة ملموسة.

واضاف: ان الاجراءات القسرية الاحادية اللاانسانية تمنع جهود ايران لاستيراد الادوية وسائر المعدات الطبية اللازمة لمكافحة جائحة كورونا وحرمت الايرانيين من حق الصحة والحياة.

واوضح الدبلوماسي الايراني: ان اجراءات الحظر اللاقانونية قد وجهت ضربة كبيرة للحقوق الاساسية والبنيوية لشعب بلادنا والان فان مزحة التاريخ المرة هي ان الولايات المتحدة ومواكبيها الذي يؤيدون اجراءاتها القسرية الاحادية بصورة عمياء يشعرون بانهم يمكنهم الحديث عن حقوق الانسان.

واكد زارعيان: ان عملية الاغتيال الممنهجة التي قامت بها اميركا ضد الشهيد الفريق قاسم سليماني الذي كان مدافعا عن السلام وبطلا في مكافحة الارهاب، لا تعتبر من منظارهم انتهاكا لحقوق الانسان.

وقال الدبلوماسي الايراني: ان الذين ذرفوا دموع التماسيح لاوضاع حقوق الانسان في منطقتنا هم من قاموا من خلال بيعهم الاسلحة بمسح المنطقة بالارض وحولوها الى صحراء.

واشار مندوب ايران الى قضية فلسطين قائلا: ان الشعب الفلسطيني اضطر منذ امد بعيد ليودع بمرارة تحقيق حقوقه الانسانية الاساسية ومازال القمع الممنهج الذي يمارسه كيان الاحتلال بلا اكتراث للقوانين الدولية ونقضه لحقوق هذا الشعب مستمرا على وتيرته حتى في فترة انتشار الجائحة لينتهك بشدة وبلا توقف حق هذا الشعب في الصحة والحياة.  

وطرح زارعيان السؤال التالي وهو انه لماذا تُستهدف ايران بدعاية اعلامية مستمرة كاذبة وخادعة واضاف: الجواب؛ هو المقاومة وامتناع الشعب الايراني عن الاستسلام لاوهام وبلطجة المتمرد.

واضاف: من الصحيح ان سياسة الركبة على الرقبة التي تمارسها الولايات المتحدة قد سلبت من الكثير من الافراد حق التنفس الا ان شعب بلادنا اثبت على مر التاريخ بانه لن يطاطئ الراس امام اي ضغوط.

واكد مندوب ايران في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة التزام ايران بالتعاون المتوازن وغير المسيس لآليات منظمة الامم المتحدة وقال: ان آليات مثل المراجعة الدورية الشاملة يجب تقويتها كسبيل للحل قابل للتنفيذ والآلية الوحيدة التي تهتم باوضاع حقوق الانسان في جميع الدول الاعضاء بصورة متساوية وفي مستوى واحد.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 9 =