حوار مع الصحفي الاميركي "ديفيد سوانسون" حول أهمية سينما المقاومة في العالم

طهران/9 تشرين الأول/أكتوبر/إرنا- ديفيد سوانسون مؤلف وناشط وصحفي ومذيع إذاعي أميركي بارز، حاصل على شهادة ماجستير في الفلسفة من جامعة فيرجينيا.

وكان له دور كبير في الحملة الاعلانية للانتخابات الرئاسية مع السياسي المعروف دينيس كونيتش وفي العام 2005 أطلق حملة احتجاجية بارزة على الحرب التي شنتها اميركا على العراق.

كما اشتهرت مقالاته بين الأوساط السياسية في الكونغرس الاميركي، وكان من الاشخاص الذين اشرفوا على حملة مساءلة جورج بوش الابن وديك تشيني. علاوة على دوره الفاعل في العديد من الجوانب السياسية والاعلامية في الولايات المتحدة.

 فيما يلي نصّ الحوار:

- ما هو رأيكم في خصوص دور المنتج والمخرج المستقل في سياق الكشف عن الحقيقة، و هل من الممكن في رأيكم تحقيق السلام والعدالة عن طريق مهرجانات للأفلام المستقلة كمهرجان أفلام المقاومة الدولي؟ لاسيما في خضم هيمنة السينما الهوليودية؟

أن معظم الأشخاص في العالم ملتزمون منازلهم في خضم كورونا ويتابعون آخر المجريات على الإنترنت، فكون الانترنت محايدًا أو منفتحًا جعل منه مكانا حياتيا، وهناك نقطة أخرى أريد التطرق لها وهي ضرورة إنهاء العقوبات المفروضة على الدول إذ تسبب تلك العقوبات أضرار جسيمة والتي أصبحت ضرورية أكثر من أي وقت مضى، الحظر المفروض على الشعوب ليس مجرد عقوبات جماعية غير قانونية وغير اخلاقية فحسب، انما تبعث على الفرقة والشتات بين ابناء تلك الشعوب.

وفي الحقيقة ترزخ وسائل الاعلام الامريكية تحت رحمة عدد قليل من الشركات من تلك التي لديها نظرة سياسية محدودة وضيّقة الأفق، وكذلك يتعلم الناس ويسلوا أنفسهم بشكل متزايد نحو الفيديو بدلاً من الأخبار المكتوبة مما يعني أن العثور على المنتجات المتميزة مكلفة. ومع ذلك لا يزال من الممكن ان يتحقق بعض التقدم على الرغم من الوضع الراهن من خلال اعتماد رؤية جديدة.

-لماذا نواجه كل هذا القدر من الكراهية تجاه الايرانيين والمسلمين في هوليوود؟ ما هو الأسلوب الصحيح بحسب رأيكم لمواجهة التخويف من الاسلام وإيران؟

العنصرية والحمية العمياء والعنف ‌خلال فترة الحرب أمور شهدناها من السعوديين المتعصبين، وفي فترة الحروب الصليبية في "أوروبا" وفي "البيت المقدس" تزامنت مع مذابح اليهود في أوروبا.  كما أنه في زمن حروب امريكا التاريخية تجلت العديد من مظاهر العنصرية والعنف والوحشية في هذا البلد بشكل شديد. ولابد أن أؤكد لكم أن هوليوود والسلطة الامريكية وجهان لعملة واحدة يغذّيان بعضهما. صانعو الأفلام، مثلهم مثل أي شخص آخر، ينتمون إما إلى حزب سياسي أو تيار قومي أو جهة عسكرية.

والكثير من الناس لا يعلمون بأن الأفلام في هوليوود تصنع بمساعدة واشراف الجيش والسلطة او باستشارة كاملة من قبلهم، كما أن العديد من الافلام الاخرى جذابة للعديد من المشاهدين الا ان تلك الافلام تكون تجارية. وتقوم هذه الافلام بالتلاعب في مفاهيم الحرب من خلال اظهار الاعداء على انهم شياطين يجب القضاء عليهم.

-ما هو رأيكم بمضمون الافلام الايرانية التي تعرض حول العالم؟ هل تعتقدون انه يتم تسييس اختيار الافلام من الدول المسلمة في المهرجانات؟ 

 لست خبيرا ومتخصصا في هذا المجال إلا أن هذه الاجراءات (إظهار الجوانب السلبية في الدول الاخرى) اسلوب متفش بكثرة.

مع ذلك، أتوقع أن نصل في يوم ما الى تحقيق حياة جيدة بشكل من الاشكال بحيث يكون متلقي الدعايات المعادية لايران قد بات يعرف الاعمال الايرانية الفنية التي تتضمن موضوعات عادلة وانسانية بكل جدارة.       

-ماهي الموضوعات التي يجب على الافلام الامريكية والاوروبية ان تتطرق لها في رأيكم؟

المخاطر النووية، الشائعات المثارة حول روسيا وايران وكوريا الشمالية والصين وليبيا والحملات الدعائية بشأن الحروب الدائمة. المخاطر الاقليمية والبيئية والصناعات التسليحية والفعاليات السلمية.

انتهى**

تعليقك

You are replying to: .
5 + 0 =