روحاني يعرب عن قلقه ازاء تدخل الارهابيين في نزاع كاراباخ

طهران / 10 تشرين الاول / اكتوبر / ارنا – اعرب رئيس الجمهورية "حجة الاسلام حسن روحاني" عن قلقه ازاء تواجد بعض الجماعات الارهابية وتدخلها في نزاع كاراباخ؛ مؤكدا ان ذلك يشكل خطرا ليس لايران وروسيا فحسب وانما للمنطقة جمعاء.

واضاف روحاني، في اتصال هاتفي اليوم السبت مع رئيس جمهورية روسيا "فلاديمير بوتين"، ان "ايران مستعدة لتقديم كافة المساعدات والدعم بهدف حل الصراع بين اذربيجان وارمينيا عبر الحوار وانطلاقا من المعايير القانونية الدولية وقاعدة احترام سيادة اراضي الدول؛ مشددا على ان الحرب لا يشكل حلا للنزاع في منطقة كاراباخ.
واكد على ضرورة بذل الجهود المشتركة وتكاتف المجتمع الدولي لوقف الاقتتال وبدء الحوار بين الجانبين؛ لتجنيب المنطقة الظروف المعقدة والاضرار البشرية والمالية المترتبة على ذلك.
الرئيس الايراني، وصف خلال هذا الاتصال، جهود روسيا لاقامة وقف اطلاق النار واجراء المفاوضات بين اذربيجان وارمينيا بانها "قيمة"؛ لافتا الى ضرورة وقف الصراع بين الجانبين واستعداد ايران المستدام لتقديم كافة انواع الدعم والتعاون في هذا الخصوص.
على صعيد اخر، تطرق روحاني الى جائحة كورونا واثاراها السلبية في مجال التبادل الاقتصادي بين ايران وروسيا؛ داعيا الى استئناف التعاون والتبادل الاقتصادي الثنائي بما في ذلك عودة الرحلات الجوية وتردد شاحنات الترانزيت مع رعاية كامل التعليمات الصحية والوقائية بين البلدين.
كما اكد على رغبة طهران للتعاون مع موسكو في مجال انتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا.
وثمّن رئيس الجمهورية مواقف روسيا المساندة لدى المحافل الدولية فيما يخص القرارات المختلفة وايضا معارضتها فرض الحظر اللاقانوني ضد ايران؛ متطلعا الى مزيد من المشاورات المشتركة والتعاون الثنائي في شتى المجالات بين طهران وموسكو.

الى ذلك، قدم الرئيس الروسي شرحا حول جهود بلاده الهادفة لحل النزاع في كاراباخ؛ قائلا : نحن نقدر قلق طهران ازاء تداعيات هذه الازمة على المنطقة ونرغب في التعاون معها لتسوية الصراع من خلال الحوار والمفاوضات.
واعرب بوتين خلال الاتصال مع روحاني اليوم، عن امله في استمرار العمل بوقف اطلاق النار، "الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم 10 اكتوبر"، وصولا الى المفاوضات لحل النزاع بين ارمينيا واذربيجان.
كما وصف تدخل البلدان الاخرى وتواجد بعض الجماعات الارهابية في كاراباخ، بانه "خطر يهدد المنطقة"؛ قائلا : ان المطلوب من دول الجوار كافة ان تبذل جهدها بهدف ايقاف الاقتتال ونزيف الدم وتسوية الازمة القائمة في هذه المنطقة عبر المفاوضات.
وفي معرض الاشارة الى الاتفاق النووي، نوه الرئيس الروسي الى مواقف بلاده الشفافة والمستدامة لدعم هذا الاتفاق ورفض الحظر اللاقانوني ضد ايران.
كما تطرق الى موضوع تفشي فيروس كورونا المستجد وتداعياته على التعاون الاقتصادي بين دول العالم بما فيها طهران وموسكو؛ متطلعا الى توفر الظروف لاحتواء هذه الجائحة وعودة العلاقات الاقتصادية الى ما كانت عليها وتنفيذ الاتفاقات الموقعة بين البلدين.
انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
2 + 2 =