على الغرب ان لا يكون شريك واشنطن في جرائمها ضد الانسانية

طهران / 11 تشرين الاول / اكتوبر / ارنا – اعربت اللجنة الوطنية (الايرانية) لحقوق الانسان في بيان، عن ادانتها للحظر الشامل واللاقانوني الذي يفرضه الكيان الامريكي ضد الشعب الايراني؛ كما طالبت الدول الغربية ان تتحلى بالحكمة ولا تكون شريكة واشنطن في جرائمها ضد الانسانية.

واضاف البيان : في عصرنا الحاضر، حيث حق الحياة والسلامة الذي القى بظلاله على الحقوق الحصرية لاصحاب الشركات الدوائية، فإن فرض وتشديد الحظر الجائر وغير القانوني واللا انساني من جانب الكيان الامريكي ودعم وتنفيذه بواسطة بعض الدول الاوروبية و وضع العراقيل العديدة على مسار استيراد وتصدير السلع النفطية وايضا التحويلات المالية والمصرفية، لم يعرقل فقط العلاقات الطبيعية الاقتصادية والمالية والمصرفية لايران وانما ادى عمليا الى اعاقة شرائها الدواء وعُدة الفحوصات والاجهزة المخبرية وسط الظروف العصيبة الناجمة عن تفشي وباء كورونا.

واشارت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في بيانها : ان الكيان الامريكي الذي صدرت عنه في وقت سابق جرائم ضد الانسانية عبر انسحابه الاحادي من الاتفاق النووي وفرض اصعب انواع الحظر على الشعب الايراني، وفي حالات عديدة مثل وقوع السيول والزلازل وجائحة كورونا وايضا عمليه الاغتيال الجبانة لابرز شخصية مدافعة عن حقوق شعوب المنطقة اي القائد الشهيد قاسم سليماني جسّد ابشع انواع الجرائم بحق الشعوب المستقلة، عمد اليوم الى حظر جديد ولاقانوني ضد بنوك ايرانية شبهة حكومية وخصوصية في سياق جرائمه الرامية الى منع وصول الدواء والغذاء والادوات الانسانية الى الشعب الايراني ايضا، ليضيف بذلك فصلا جديدا الى سجله الاجرامي ضد الانسانية ويبلغ ذروة الخباثة والخصومة بحق هذا الشعب.

و وصف البيان، حظر هذه البنوك التي تقدم خدمات ملحوظة في سياق ايصال المساعدات الانسانية وتوفير الدواء والغذاء، بانه انتهاك سافر لحق الشعب الايراني في الحصول على الغذاء والدواء، وصدمة اخرى الى جسد الحقوق الانسانية والدولية بما في ذلك القرار المؤقت الصادر عن محكمة العدل الدولية في عام 2019.

واشار البيان الى بعض الحالات الانسانية المؤلمة والناجمة عن الحظر الامريكي في ايران، بما في ذلك تقرير المدير التنفيذي لرابطة الثلاسيميا للعام 2018 قوله، ان نحو 90 مصابا بهذا المرض توفوا من جراء الحصار وعدم امكانية الحصول على الدواء؛ مضافا الى وفاة 60 مريضا اخر في 2019 نتيجة لشحة الدواء الناجمة عن الحظر المفروض ضد البلاد ايضا.

واكدت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان : انه في ضوء الوضع الراهن حيث الكيان الامريكي الذي لا يدخر جهدا لتدمير حقوق الانسان ولاسيما معاييرها الملزمة، يتبلور دور البلدان الاخرى والمنظمات الدولية والاقليمية اكثر فأكثر في سياق صون القوانين الدولية والحقوق الانسانية والحؤول دون "امركتها".

كما دعا البيان كافة الدول والشعوب الحرة في العالم، وايضا الدول الغربية ومنظمات حقوق الانسان الى ادانة قرار امريكا الاجرامي الاخير والمتمثل في حظر 18 مصرفا ايرانيا، وتكريس جل طاقاتها لملاحقة ومسائلة المتورطين في قرارات الحظر والتعويض عن الخسائر التي لحقت بالشعب الايراني والضمان بعدم تكرارها.

انتهى ** ح ع   

تعليقك

You are replying to: .
6 + 0 =