السعودية تفشل بالحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان لسجلها السيئ

طهران / 14 تشرين الاول / اكتوبر /ارنا- فشلت السعودية، يوم امس الثلاثاء، في الفوز بمقعد في مجلس حقوق الإنسان، التابع لمنظمة الأمم المتحدة، لعدم حصولها على الاصوات اللازمة في ضوء انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان في الداخل والخارج.

وفي الانتخابات التي اجريت في قاعة الجمعية العامة للمنظمة الدولية، ترشحت السعودية لعضوية المجلس عن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، لكنها فشلت في الحصول على الاصوات اللازمة للعضوية. 

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية دعت لعدم منح الأصوات للسعودية، بسبب الانتهاكات التي تجري فيها, وقال لويس شاربونو، مدير المنظمة: "لا ينبغي مكافأة منتهكي حقوق الإنسان المسلسل بمقاعد في مجلس حقوق الإنسان".

واكد بان المملكة العربية السعودية لم ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الداخل فحسب، بل حاولت ايضا تقويض نظام حقوق الإنسان الدولي.

وفازت في هذه الانتخابات 15 دولة، وتتألف عضوية مجلس حقوق الإنسان من 47 دولة، ويتم توزيع مقاعده بين 5 مجموعات إقليمية.

وهذه المجموعات هي: الدول الإفريقية (13 دولة)، دول آسيا والمحيط الهادئ (13)، دول أوروبا الشرقية (6)، دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (8)، دول أوروبا الغربية ودول أخرى (7).

وعن مجموعة آسيا حصلت السعودية على 90 صوتا فقط، فيما حصدت أوزبكستان 179 صوتا، وباكستان 169، ونيبال 150، والصين 139 صوتا.

ويتطلب الفوز بعضوية المجلس الحصول على ثلثي أصوات أعضاء الجمعية العامة (193 دولة).

وتقول منظمات حقوقية دولية إن أوضاع حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير متردية للغاية في السعودية، وهي انتقادات تصاعدت منذ اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

وقد أعلنت الاستخبارات الأميركية أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هو المسؤول مباشرة عن ارتكاب هذه الجريمة.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
4 + 10 =