التعامل الحر مع دول الجوار من مبادئ سياسة إيران الخارجية

اسلام اباد/ 16 تشرين الاول/ ارنا - اعلنت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في باكستان: ان طهران تعتبر التجارة والتعامل الحر مع الدول الاخرى ، وخاصة دول الجوار، حقا ومبدأ مهما في سياستها الخارجية، ومع رفع الحظر التسليحي، سوف لن تكون هناك عقبات قانونية امام التعاون العسكري والمبادلات المالية ذات الصلة.

و أضافت السفارة الإيرانية في إسلام أباد في بيان اليوم الجمعة بعنوان "إنهاء بعض القيود على التعامل الدولي للجمهورية الإسلامية في الذكرى الخامسة لـ" الاتفاق النووي" : نظرا لفشل الولايات المتحدة في اجتماع مجلس الأمن الدولي بتاريخ 25 أغسطس/ آب 2020 في تمديد الحظر التسليحي على ايران واعتماد قرار جديد بهذا الصدد، فأن القرار رقم 2231 لهذا المجلس لايزال ساري المفعول قانونا، ويلزم أعضاء الأمم المتحدة تنفيذه والالتزام به.

وفقا لهذا القرار، سيتم رفع بعض المحظورات والقيود المتعلقة بالجمهورية الإسلامية بعد انقضاء 5 سنوات من اعتماد خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي) لذلك ، اعتبارا من يوم الاحد القادم 18 أكتوبر 2020، ستكون تجارة الأسلحة والمواد العسكرية مع إيران وتقديم الخدمات المالية لهذا البلد وإصدار التأشيرات وتصاريح السفر للأشخاص المرتبطين ببرنامج إيران النووي غير مقيدة.

وجاء في بيان السفارة الإيرانية في إسلام أباد: تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية التجارة والتعامل الحر مع الدول الأخرى، وخاصة جيرانها، حقا ومبدأً مهما في سياستها الخارجية وسوف تنفذه وفقا لميثاق وقرارات الأمم المتحدة.

استعداد إيران لتطوير علاقاتها بشكل شامل مع باكستان

وأكدت السفارة الإيرانية في إسلام أباد: مع انتهاء فترة الخمس سنوات وانتهاء القيود المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، لا توجد عقبة مشروعة وقانونية أمام التعاون العسكري والمعاملات المالية ذات الصلة بين البلدين الجارين إيران وباكستان، لذلك فإن سفارة الجمهورية الإسلامية في باكستان، واذ تؤكد على أهمية علاقات الجوار مع جمهورية باكستان الإسلامية، تدعو إلى مزيد من تعزيز العلاقات الشعبية والتجارية والنقدية والمالية والسياسية مع البلد الجار والشقيق وترحب بأي عروض وتسهيلات في هذا المجال.

وجاء في البيان : أن العزلة الدولية للولايات المتحدة بفرضها الحظر القمعي وغير القانوني ضد دولة عظيمة وحرة، أكد مرة أخرى أن نهج المجتمع الدولي مبني على احترام حقوق الدول وحل القضايا العالمية من خلال المشاركة والدبلوماسية والحوار والتعددية.

كما ان  فشل الولايات المتحدة في إحياء عقوبات مجلس الأمن السابقة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، أكد تفوق التعددية واحترام القانون الدولي على الأحادية،  وهزيمة التوجهات العدائية من خلال الإكراه والترهيب والتهديد.

واضاف البيان ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشكر جميع البلدان التي حافظت على نهجها المبدئي للدفاع عن الاتفاق النووي وسعت الى الحفاظ على الفعالية القانونية والتنفيذية لهذه الوثيقة الهامة للأمم المتحدة، كما تعرب السفارة عن امتنانها الخاص لحكومة وبرلمان وشعب باكستان لدعمهم للاتفاق النووي وإدانة الإجراءات الأحادية للنظام الأمريكي بالانسحاب من هذا الاتفاق الدولي وفرض عقوبات قاسية وغير إنسانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
5 + 11 =