مساعد رئيس البرلمان الايراني: تطبيع الامارات والبحرين للعلاقات مع الكيان الصهيوني مسرحية مذلة

طهران / 16 تشرين الاول / اكتوبر /ارنا- وصف المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني في الشؤون الدولية حسين امير عبداللهيان، تطبيع الامارات والبحرين للعلاقات مع الكيان الصهيوني بانه مسرحية مذلة، معتبرا التطبيع بانه ليس له اي قيمة استراتيجية وستواصل المقاومة طريقها بقوة حتى تحرير القدس.

وفي حديثه اليوم الجمعة خلال اجتماع "المجاهدون في الغربة" الدولي الخامس قال امير عبداللهيان: رغم انه تم تسجيل خيانة حكام السعودية والامارات والبحرين لقضية فلسطين والقدس في التاريخ وسيتلقون الرد على ذلك عن طريق الشعوب والمقاومة الا انه (التطبيع) ليست له اي قيمة استراتيجية.

واعتبر انتصار فلسطين بانه حتمي حسب الوعد الالهي واضاف: ان حكام السعودية والامارات والبحرين لم يكن لهم اي دور في انتصارات فلسطين ولكن كانت لهم بالمقابل خيانات فيما وراء الستار في حروب الـ 22 يوما و 51 يوما والـ 8 ايام والاخرى التي استغرقت ساعات خلال الاعوام الاخيرة.   

واشار الى المسرحية المذلة المتمثلة بحضور وزيري خارجية البحرين والامارات في البيت الابيض والتوقيع على اتفاق تطبيع العلاقات مع تل ابيب واضاف: ان هذا الاجراء لا قيمة له سوى تغيير بعض الاصوات الانتخابية لترامب وستستمر المقاومة بقوة حتى تحرير القدس.

واوضح بان الاميركيين تمكنوا من التقدم بمشاريعهم الى الامام على الورق فقط وخاطب حكام الامارات والبحرين والسعودية قائلا: لو ادى هذا الاتفاق الى الحاق ادنى ضرر بامن ايران وحلفائها فان الرد سوف لن يكون موجها للكيان الصهيوني فقط بل سيطال ايضا من مهدوا السبيل للصهاينة لتطأ اقدامهم ارض هذه المنطقة.

واكد امير عبداللهيان: ان الترتيبات السياسية –الامنية في المنطقة سوف لن تسمح للصهاينة بان يهنأوا فيها.

*ليتصالح آل خليفة مع شعب البحرين

واشار امير عبداللهيان الى مهمته كسفير للجمهورية الاسلامية الايرانية في البحرين عدة اعوام في فترة ماضية وقال: انني اعرف اسرة آل خليفة عن قرب. ينبغي عليهم التصالح مع شعبهم وان التصالح مع الكيان الصهيوني لا يعود لهم بشيء سوى السقوط.

واوضح بان المناضلين والمعارضين في البحرين دعموا على الدوام سبيل الحل السياسي مع نظام الحكم وكانوا جاهزين للحوار معه دوما وقال: ان المعارضين ومن دون الرؤية المذهبية، بل الاخذ بنظر الاعتبار امن البلاد واحترام حقوق الانسان وامن المنطقة، كانوا قد اتخذوا خطوات بناءة في طريق المصالحة الوطنية في بلادهم.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
3 + 11 =