شمخاني لـ عبد الله : السياسات الامريكية قائمة على اثارة الفوضى وزعزعة الامن

طهران / 19 تشرين الاول / اكتوبر / ارنا – قال امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني "علي شمخاني" : ان اساس سياسات امريكا قائم على اثارة الفوضى وزعزعة الامن، ولا يختلف (عندها) إذا كان الهدف أفغانستان أو العراق.

تصريحات شمخاني جاءت خلال لقائه عصر اليوم الاثنين رئيس المجلس الاعلى للمصالحة الوطنية في افغانستان "عبد الله عبد الله" الذي يزور البلاد حاليا.
واستعرض امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، في هذا اللقاء، السياسات الامريكية المخربة على صعيد منطقة غرب اسيا والتي لم تحقق سوى الحروب والدمار والتخلف لشعوبها.
وتطرق شمخاني الى دور امريكا في تاسيس الجماعات الارهابية ومنها تنظيم داعش الارهابي والمروع، قائلا : ان السبيل الوحيد للبقاء بمأمن عن مؤامرات امريكا الخطيرة، يكمن في المقاومة والحفاظ على الوحدة والانسجام، اي النهج الذي خلفه لنا شهداؤنا الاجلاء بتضحياتهم مثل الشهيد الحاج قاسم سليماني واحمد شاه مسعود.
كما نوه الى ان، الحوار الافغاني – الافغاني والدفاع عن الجمهورية وحقوق الاقوام والمذاهب واتباع الدستور، جميعا من المقوّمات الرئيسية والمؤثرة جدا لترسيخ الاستقرار والامن المستدام داخل افغانستان.
وتابع شمخاني : امريكا لطالما سعت وراء تقويض هذه المقومات الاساسية لغرض استدامة الفوضى وضمان بقائها في افغانستان.
وعدّ امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، "اي خطوة تتخذ خارج اطر القيم الوطنية، خيانة لسنوات مديدة من تضحيات الشعب الافغاني".
واشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية، من خلال دعمها الشامل طيلة 4 عقود ماضية لثلاثة ملايين مهاجر افغاني، برهنت عمليا على التزامها بقواعد حسن الجوار وحق الجيرة؛ وتتوقع من المسؤولين (في افغانستان) ان يمنعوا بانسجامهم وتكاتفهم نفوذ الاجانب وتمرير مخططاتهم الرامية الى الوقيعة بين البلدين.

الى ذلك، اثنى "عبد الله" على المواقف المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية من افغانستان؛ مؤكدا ان تنمية العلاقات مع دولة ايران الصديقة والشقيقة من اسس واولويات السياسة الخارجية في بلاده.
وقدم رئيس المجلس الاعلى للمصالحة الوطنية الافغاني، تقريرا حول اخر مستجدات عملية السلام في افغنستان؛ قائلا : ان ارساء السلام والامان المستدامين في هذا البلد سيسهم بشكل كبير في تعزيز الامن والاستقرار الاقليميين ايضا.
وتابع : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قامت على الدوام بدور مصيري في سياق ترسيخ الاستقرار والامن على صعيد المنطقة ولاسيما في افغانستان؛ واصفا موقف ايران المساند لعمية السلام في بلاده، انه يبعث على الامل والاطمئنان لدى الحكومة والشعب الافغانيين.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
2 + 10 =