فرض الحظر يظهر عدم ثقة واشنطن بتأثير ممارسة الضغوط القصوى ضد ايران

نيويورك / 20 تشرين الاول / اكتوبر/ ارنا – قال المساعد التنفيذي في معهد كوينسي للحكم الرشيد، -وهو مركز فكري مكرس للحد من تأثير أميركا على مستوى العالم- ان الحظر الاخير ضد المصارف الايرانية يبين عدم ثقة البيت الابيض في تأثير ممارسة الضغوط القصوى وهي آخر ما تستطيع القيام به ضد ايران.

واضاف " تيريتا بارسي" اليوم الثلاثاء في حوار مع مراسل ارنا ان: "اسرائيل" والسعودية والامارات العربية المتحدة بذلوا ما بوسعهم لتشديد حدة الحظر ضد ايران معتبرا ان حظر المصارف الايرانية دليل على استمرارية سياسية ممارسة الضغوط القصوى.

وتابع الاستاذ في جامعة جورج تاون الامريكية انه ليست هناك اشارات على اتباع هذه السياسة في حال فوز ترامب للدورة الثانية، قائلا: ان هذه الدول ليست على ثقة بفوز ترامب في انتخابات الرئاسة لذا لايمكنها الثقة باستمرارية الحظر وممارسة الضغوط القصوى ضد ايران.

واردف بارسي قائلا: انهم ( اسرائيل والسعودية والامارات ) وخوفا من هزيمة ترامب يرشقون ايران بآخر ما يمتلكونه من سهام ففي نظرهم انها الفرصة الاخيرة لاستمرار الحظر ضد ايران.

وردا على سؤال مراسلنا حول فيما اذا فاز بايدن في الانتخابات هل سيتم تقليل مستوى الحظر ضد ايران قال بارسي: ان حكومة بايدن ستبذل ما بوسعها لاحياء الاتفاق النووي ولكنها ستواجه الكثير من التحديات ومنها الوضع السياسي بعد الانتخابات المقبلة في ايران.

وكان الرئيس الامريكي ترامب قد اعلن بتاريخ 8 مايو / ايار 2018 انسحاب بلاده من الاتفاق النووي ووضع اقصى العقوبات ضد الشعب الايراني.

وفي آخر اجراء ارهابي قامت الادارة الامريكية بحظر 18 مصرفا ايرانيا كي يتم اغلاق منافذ تأمين احتياجات الشعب.

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
9 + 4 =