موقف المسؤولين الفرنسيين ازاء الاساءة للنبي الاكرم (ص) يؤدي لتصعيد الكراهية

طهران/24 تشرين الاول/اكتوبر/ارنا- قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، ان دعم بعض المسؤولين الرسميين الفرنسيين للاساءة الى النبي الاكرم (ص) لا يعد ردا مناسبا وحكيما على التطرف ومن شان هذا الموقف ان يؤدي لتصعيد الكراهية.

وادان خطيب زادة في تصريح له اليوم السبت بشدة الاساءة الى النبي الاكرم (ص) في فرنسا، مضيفا : لاشك ان الموقف غير المبرر للمسؤولين الفرنسيين لا يعد ردا مناسبا وحكيما على التطرف والعنف المرفوض بحد ذاته ومن شان هذا الموقف ان يؤدي لتصعيد الكراهية مثلما نشهد بعض التحركات المشبوهة والمستهجنة في الاساءة الى مقدسات القرآن من قبل عدد محدود من التيارات المتطرفة المناهضة للاسلام في بعض الدول الاوروبية والتي هي مدانة بشدة.

واكد خطيب زادة المواكبة مع موقف الدول الاسلامية في ادانة مثل هذه التحركات، معتبرا ان الاساءة الى القيم الاسلامية وعقائد المسلمين امر مرفوض وغير مقبول.

واضاف: ان التحركات والاجراءات المرفوضة والعنيفة الصادرة من عدد محدود من المتطرفين والنابعة ممارساتهم من فكر متطرف ومنحرف في العالم الاسلامي والذين يعد اصحابها شركاء سياسيين قريبين من الغرب واميركا، لا يمكنها اطلاقا ان تكون مبررا للاساءة وعدم احترام شخصية سماوية تحظى باحترام مليار و 600 مليون مسلم في العالم.

وتشهد فرنسا مؤخرا، جدلا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس وقطع رأسه في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقال الرئيس الفرنسي ايمانوئل ماكرون، في تصريحات صحفية الاربعاء الماضي، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للنبي الاكرم ص).

وخلال الأيام الأخيرة، زادت الضغوط وعمليات الدهم، التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية الحادث.

وكانت مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية قد نشرت 12 رسما كاريكاتوريا مسيئا للرسول الاكرم محمد (ص)، عام 2006، ما أطلق العنان لموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

انتهى1049

تعليقك

You are replying to: .
captcha