المرحلة الثالثة من طريق خواف – هرات السككي فرصة اقتصادية ثمينة لايران وافغانستان

طهران / 25 تشرين الاول / اكتوبر / ارنا – اكد مساعد وزير الطرق وبناء المدن لشؤون النقل "شهرام ادم نجاد" : ان تدشين المرحلة الثالثة من الطريق السككي بين مدينة خواف (بمحافظة خراسان الرضوية – شرق ايران) و ولاية هرات (الافغانية)، سيتيح فرصا ثمينة لايران وافغنستان.

واوضح "ادم نجاد" في تصريح له اليوم الاحد، ان هذا المشروع شكل خطوة حكيمة لخدمة صناعة النقل السككي في كلا البلدين.  
واضاف، انه بعد توقف استغرق سنوات عديدة، بدات عمليات تنفيذ المشروع من جديد عقب الاتفاق بين وزارة الطرق الايرانية مع وزارة الفوائد العامة الافغانية، ليكون احد المشاريع الضخمة التي يتم تنفيذها تحت اشراف شركة الانشاءات وتنمية البنى التحتية للشحن والنقل في ايران.
وحسب مساعد وزير النقل الايراني، ان مشروع طريق خواف – هرات السككي يضم اربع مراحل؛ المرحلتان الاولى والثانية تقع في ايران والمرحلة الثالثة والرابعة داخل الاراضي الافغانية.
وتابع، ان مسؤولية تنفيذ المراحل الاولى والثانية والثالثة تقع على الجانب الايراني، بينما يتولى الجانب الافغاني انشاء المرحلة الرابعة من هذا المشروع.
وقال "ادم نجاد" : انه وفقا للبرامج المحددة في بدء مشروع خواف - هرات السككي، قُدرت الفترة الزمنية لانجازه 3 سنوات، لكن من جراء بعض المشاكل "غير الفنية وغير المالية" في سير تنفيذ المرحلة الثالثة، فقد حصل بعض التاخير في هذا المشروع.
واستطرد : وبطبعية الحال، كان من المقرر تنفيذ عمليات الانشاء لغاية انجاز وتدشين المشروع بالتزامن بواسطة كلا البلدين ايران وافغانستان، لكن الاخيرة واجهت بعض العراقيل في مجال تمويل المرحلة الرابعة؛ مبينا ان الاجراءات متواصلة حاليا لغرض توفير الميزانية والاستثمار اللازم لهذه المرحلة.
ولفت مساعد وزير الطرق الايراني، ان مشروع خواف – هرات السككي الذي يمتد الى داخل الاراضي الافغانية، يشكل جزءا من خطة تنموية واسعة لشبكة السكك الحديدية في هذا البلد وبالتالي الجزء المتمم لشبكة الاتصال بين الصين وقرغيزيا وطاجيكستان وافغانستان وايران وصولا الى الخليج الفارسي واوروبا.
وفيما نوه الى الدور الايجابي الذي يضطلع به المشروع السككي في سياق تعزيز التبادل التجاري بين ايران وافغانستان، صرح المسؤول الايراني رفيع المستوى : ان طريق خواف – هرات السككي يتيح امكانية نقل البضائع الثقيلة والضخمة في اطار عمليات الصادرات والاستيراد والترانزيت بدءا من ايران، وبما في ذلك المحطات الحدودية للبلاد الى دول الجوار ولاسيما الشمالية والغربية منها، وايضا المواني الشمالية والجنوبية وتاكيدا ميناء جابهار ومرفا الشهيد رجائي نحو افغانستان وبالعكس.
وخلص ادم نجاد الى القول : ان هذا المشروع من شانه ان يؤدي الى تحسين الوضع الاقتصادي في ايران وخاصة داخل المحافظات الحدودية بما فيها خراسان وسيستان وبلوجستان.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
3 + 15 =