امريكا تواصل حربها النفسية؛ وزير النفط الايراني المخضرم على لائحة العقوبات الامريكية

طهران/27 تشرين الاول/اكتوبر/ارنا- إن إدراج الولايات المتحدة الامريكية وزير النفط الايراني المخضرم "بيجن زنغنه" على لائحة العقوبات هو حرب نفسية اكثر مما يكون حظرا خاصة انه يأتي عشية الانتخابات الرئاسية الامريكية في حين اعترفت الادارة الامريكية بانه ليست لديها خيارات كثيرة لفرض الحظر الجديد على ايران.

واعلنت وزارة الخزانة الامريكية ليلة امس عن ادراج عدد من الشركات والشخصيات المعنية بوزارة النفط الايرانية على لائحة العقوبات ومن بين هذه الشخصيات وزير النفط بيجن زنغنه ومدير عام الشركة الوطنية للنفط "نصرالله سردشتي" ومدير عام الشركة الوطنية لناقلات النفط " علي رضا صادق ابادي".

وكذلك بعض الشركات التابعة لوزارة النفط بما فيها شركة توزيع المشتقات النفطية وشركة انتاج انابيب النفط وشركة الهندسة النفطية وشركة مصفاة النفط في ابادان والشركة الوطنية لصناعة البتروكيماويات.

صناعة النفط الايرانية عصية امام الحظر

وبعد اعلان العقوبات الامريكية الجديدة هذه بساعات اكد وزير النفط الايراني في تغريدة له انه ولى زمن التفرد الامريكي في العالم واضاف ان فرض الحظر عليه وعلى بعض زملائه يأتي في خانة الرد الامريكي على فشل سياستها المتمثلة في تصفير صادرات النفظ الايراني.

وشدد الوزير الايراني بالقول ان صناعة النفط الايراني لن تستسلم امام العقوبات واضاف ليست لدي اموال في الخارج ليطالها الحظر مؤكدا " حياتي فداء للوطن".

ویاتی قیام امریکا بادراج وزير النفط الايراني على قائمة العقوبات في حين كان مستشار الامن القومي الامريكي "روبرت اوبراين" اعلن قبل ايام انه ليست لدى امريكا خيارات كثيرة لفرض عقوبات جديدة على ايران.

واضاف اوبراين ان احدى مشاكلنا مع ايران وروسيا هي اننا فرضنا اقسي العقوبات على البلدين الى درجة لم يبق لدينا شيء لممارسة مزيد من الضغوطات عليهما.

وتأتي ممارسات امريكا هذه ضد ايران قبل ايام فقط من الانتخابات الرئاسية  المقرر اجراؤها في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر وتدرك الادارة الامريكية ان فرض العقوبات على وزير في بلد ما لا جدوى له و رغم ذلك تلجأ اليه في اطار شن الحرب النفسية.

لاشك ان إدراج اسم وزير النفط الايراني المخضرم بيجن زنغنه على لائحة العقوبات تكشف عن حقد امريكا تجاه الوزير الايراني ويفتقر ال اي فاعلية على ارض الواقع.

 انتهی**1110

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =