مؤتمر عودة اللاجئين انطلاقة مناسبة لتقليل معاناة اللاجئين السوريين

طهران / 10 تشرين الثاني / نوفمبر / ارنا –اعتبر كبير مساعدي وزير الخارجية الايراني الخاص بالشؤون السياسية "علي اصغر خاجي"، ان " المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين، يشكل انطلاقة مناسبة لتقليل معاناة اللاجئين السوريين وبناء الثقة وارساء السلام والامن في بلادهم".

وافادت الدائرة الاعلامية بوزارة الخارجية، اليوم، ان "خاجي" الذي يقوم والوفد المرافق له بزيارة سوريا للمشاركة في "مؤتمر عودة اللاجئين" الدولي المرتقب غدا الاربعاء بدمشق، اجرى اليوم مباحثات مع الرئيس السوري بشار الاسد.

واكد الدبلوماسي الايراني رفيع المستوى، خلال اللقاء، على ضرورة حل الازمة السورية عبر الطرق السياسية ومواصلة مهام اللجنة الدستورية؛ مبينا ان ذلك يضطلع بدور ايجابي في اقامة السلام والاستقرار داخل سوريا.

الى ذلك، افادت وكالة سانا السورية للانباء، ان الاسد نوه لدى استقباله كبير مساعدي وزير الخارجية الايراني، بدعم الجمهورية الاسلامية لسوريا حكومة وشعبا؛ مصرحا أن "المؤتمر سيكون خطوة جوهرية في المسار الذي تسير به الحكومة لإنهاء هذا الملف، خاصة أنه سيتيح تبادل الآراء والأفكار مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية".

وشدد الرئيس السوري على، أن "قضية اللاجئين هي قضية سورية، ولكن حل هذه القضية لا يعتمد فقط على الحكومة السورية بل أيضاً على مدى نزاهة بعض الدول التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان ولكنها في الوقت نفسه لا تكترث للأحوال الصعبة التي عاشها اللاجئون طوال هذه السنوات وتعمل جاهدة من أجل تسييس هذا الملف والإبقاء عليهم خارج الأراضي السورية أطول فترة ممكنة للضغط على سوريا".

واكد الجانبان في هذا اللقاء على ضرورة عقد "مؤتمر عودة اللاجئين السوريين" الدولي في دمشق، كما انتقدا المواقف الانتقائية من جانب الغرب ازاء القضايا الانسانية في سوريا والعقبات التي وضعها في مسار هذا المؤتمر.

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
2 + 13 =