مساعدة رئيس الجمهورية: ايران تتوقع من اميركا الالتزام بالتعهدات الدولية في المرحلة الجديدة

طهران / 12 تشرين الثاني / نوفمبر /ارنا- صرحت مساعدة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية للشؤون القانونية لعيا جنيدي بان ما تتوقعه ايران من اميركا في المرحلة الجديدة هو الالتزام بالتعهدات الدولية وتتوقع من اوروبا العمل لاقرار العلاقات والانشطة التجارية والاقتصادية الطبيعية والتعاون الثنائي ومتعدد الاطراف.

وخلال لقائها اليوم الخميس سفير النرويج الجديد في طهران سیغو الدتومین هاوغر، اكد الجانبان على عمق وماضي العلاقات الودية بين البلدين وتبادلا وجهات النظر حول الهواجس والتعاون المشترك.

كما جرى البحث حول مستقبل الاتفاق النووي في الاجواء الدولية الجديدة وعقبات انضمام الجمهورية الاسلامية الايرانية لـ FATF، والتعاون في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ومواجهة التغييرات المناخية.

واكدت جنيدي بان ما حدث للشعب الايراني خلال الاعوام الاخيرة على الصعيد الدولي كان غير عادل وغير قانوني بالتاكيد، واعتبرت سلوك اميركا خاصة في المرحلة الاخيرة (عهد ترامب) بانه يتعارض مع اللياقة والادب السياسي وكذلك قواعد المعاهدات والاعراف الدولية.

واضافت: ان اميركا بخروجها من الاتفاق النووي وفرضها اجراءات الحظر احادية الجانب على ايران قد خلقت مشاكل للشعب الايراني حتى في احتياجاته الاساسية وانشطته الصناعية وان ما تتوقعه ايران من اميركا في المرحلة الجديدة هو الالتزام بالتعهدات الدولية ومن اوروبا ومن ضمنها النرويج التي تربطها مع ايران علاقات تمتد الى 100 عام، هو العمل لاقرار العلاقات والانشطة التجارية والاقتصادية الطبيعية والتعاون الثنائي ومتعدد الاطراف.

وتابعت جنيدي: ان النرويج في ضوء علاقاتها مع ايران على مدى 100 عام وبصفتها عضوا غير دائم في مجلس الامن في هذه المرحلة يمكنها ان تؤدي دورا مؤثرا في ترويج وتعميق الالتزام بالاعراف والقوانين الدولية وتقوية المؤسسات الدولية.  

وفي الرد على سؤال لسفير النرويج حول الوضع النهائي لتنفيذ معايير ولوائح "فاتف" قالت: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية صادقت على القوانين المتعلقة بمكافحة غسيل الاموال وتمويل الارهاب وتعديلاتها، وقد صادقت ونفذت بعض المعاهدات مثل مكافحة الفساد (مريدا) قبل نحو 10 اعوام الا ان معاهدتي مكافحة الجرائم المنظمة الخارجة عن الحدود الوطنية (باليرمو) ومعاهدة مكافحة تمويل الارهاب، لم تتم المصادقة النهائية عليهما بعد ومازالت النقاشات جارية حولهما.  

من جانبه اشار سفير النرويج خلال اللقاء الى الماضي الحضاري والثقافي العريق لايران ووصفها بانها دولة كبيرة وان علاقات الصداقة معها تحظى باهمية فائقة، وقال: اننا ندرك الظروف الصعبة الحاصلة للحكومة والشعب الايراني ونامل بحل الكثير من المشكلات في الاجواء الدولية الجديدة.

وقال سیغو الدتومین هاوغر: اننا نتابع التطورات المتعلقة بالاتفاق النووي عن كثب ونامل بحصول انفراجة في هذه الامور.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
2 + 3 =