١٥‏/١١‏/٢٠٢٠ ١١:١٩ ص
رقم الصحفي: 2253
رمز الخبر: 84110701
٠ Persons
نائب عراقي: ايران من الدول العظمى في المنطقة

بغداد/15 تشرين الثاني/نوفمبر/ارنا-وصف عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي عامر الفائز، زيارة وزير الدفاع العراقي الى الجمهورية الاسلامية بانها تأتي في اطار التواصل التاريخي والضروري والتعاون العسكري بين البلدين الشقيقين، مؤكدا ان الشعبين الايراني والعراقي هما شعب واحد، والعراق لاينسى موقف ايران المميز والمشرف بازالة دنس داعش من ارض العراق.

وقال الفائز خلال حوار خاص اجراه معه مراسل "ارنا" في بغداد، اليوم الاحد، : ان "التواصل بين البلدين الشقيقين امر ضروري و لمصلحة البلدين والتعاون بين الجمهورية الاسلامية والعراق مسالة تاريخية، وخصوصا العراق الجديد بعد سقوط النظام الدكتاتوري".

وأضاف، ان "زيارة السيد وزير الدفاع العراقي الى الجمهورية الاسلامية تأتي لتوثيق هذه العلاقة واكمال المسيرة السابقة، فهذه العلاقة ليست جديدة وليست بعيدة ايضا انما هي بتواصل مستمر وتخدم البلدين وخصوصا ان الجمهورية الاسلامية اليوم مستقرة ومتقدمة عسكريا والعراق اليوم بحاجة الى دعم وتعاون دول المنطقة الصديقة واولها وعلى راسها الجمهورية الاسلامية".

وحول موقف الجمهورية الاسلامية المشترك مع العراق في مكافحة الارهاب، أكد الفائز : "فيما يتعلق بمكافحة الارهاب فالتعريف يشهد ان الدماء اختلطت، وان الجمهورية الاسلامية عندما دنس داعش ارض العراق كان موقفها مميز وكان مشرف والكل يشهد بذلك ارسلت قيادات ميدانية وارسلت سلاح وارسلت المال ودربت المقاتلين العراقيين".

موقف الجمهوریة الاسلامية في مكافحة الارهاب، موقف تاريخي و مشرف

وأشار الى ان "موقف الجمهورية الاسلامية موقف تاريخي ومشرف ومميز ايضا فيما يتعلق بمكافحة الارهاب، وهذه العملية لا تعتبر خدمة للعراق وخدمة لايران فقط، وانما هي خدمه للعالم اجمع لمكافحة الارهاب ومكافحه وباء الارهاب المتفشي في جسد العالم اجمع".

وأوضح، ان "القيادة قي البلدين لها الاثر الكبير في توجيه الامور وتفسيرها والمصالح العليا للبلدين والتاريخ الذي يربط البلدين والعلاقات الوطيدة بين البلدين والمصالح المشتركة على كل الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية بين البلدين تفرض على قيادات البلدين استمرار التعاون وتوثيق العلاقات وهذه فيها منفعة للشعبين الشعب العراقي والايراني".

وشدد عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي على ان "الشعبين الايراني والعراقي هما شعبان في ظاهرهما، لكن في الحقيقة هما شعب واحدا وبينهما تناسب وتصاهر".

وحول دعوة الجمهورية الاسلامية دول المنطقة للتعاون فيما بينها وحماية المنطقة بعيدا عن التدخل الاجنبي قال الفائز "ان التوجه الايراني يرفع من معنويات المنطقة ويعزز موقف المنطقة كمنطقة، وهذا يعني ان ايران تدعو اليوم دول المنطقة الى اكتفاء ذاتي، فايران لم تصل الى ما وصلت اليه اليوم الا بعد ان اكتفت ذاتيا"، لافتا "وتصريحات الامام الخميني (قدس سره) شاهد على التاريخ، عندما قال: (لا تتقدم دولة ان لم تعتمد على نفسها) ومن هذا المنطلق جعل ايران والايرانيين يعتمدون فعلا على انفسهم بتطويرهم للسلاح والاقتصاد وبشد الاحزمة على البطون الى ان اصبحت اليوم ايران من الدول العظمى في المنطقة وعلى مسار الدول العظمى في العالم".

وأكد على ان "دعوة الجمهورية الاسلامية دول المنطقة لحماية المنطقة وابعادها عن التدخلات الاجنبية، حقيقة هي تحرير للمنطقة وزيادة لاستقرارها واستقلاليتها وعدم تدخل دول بعيدة بالشان الداخلي للمنطقة خصوصا انها منطقه غنية ومحط انظار كل دول العالم عليها".

وتابع ان "قادة المنطقه ان كانوا يمتلكون القرار الفعلي والوطني في المنطقه لبلدانهم عليهم ان يتعاونوا بهذا المجال، اليوم الاتحاد الاوروبي اصبح قدرة قوية في العالم لانه جابه التمدد الامريكي، ولانهم توحدوا في مابينهم".

ودعا الفائز دول الخليج الفارسي ودول العالم الاسلامي الى الاتحاد وتشكيل قوة مشتركة لحماية المنطقة قائلا، ان دول المنطقة  بل لنقل جميع الدول الاسلامية اذا ما تعاونوا فيما بينها ستكون فعلا قوة متكاملة، واحدة تكمل الاخرى، وقوة يحسب لها حساب عالمي ولا يستطيع احد ان يمس سيادة أي دولة من دول المنطقة او يتعدى على اقتصاد هذه الدولة، لكن للاسف الحكومات لا تمتلك القرار وانما تستلم القرار من دول اخرى".

انتهى** ع ص

تعليقك

You are replying to: .
6 + 11 =