اكاديمي أمريكي: الاتفاق النووي هو المحور الرئيسي لعلاقات ادارة بايدن مع أوروبا

نيويورك/16 تشرين الثاني/نوفمبر/ ارنا – قال استاذ العلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز الامريكية " دانييل سيرفر" ان ادارة ترامب لن تستطيع تطبيع علاقاتها مع الاتحاد الاوروبي بدون العودة الى الاتفاق النووي ورفع الحظر عن ايران.

واضاف مدير برنامج إدارة الازمة في كلية الدراسات الدولية بجامعة جونز هوبكنز دانييل سيرور لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء، اليوم الاثنين بشأن آفاق سياسة حكومة جو بايدن بشأن إيران: ان الحكومات الأوروبية مستاءة من السياسات الأمريكية ومنها الاتفاق النووي، مشيرا إلى ذلك باعتباره أحد الدوافع المحتملة لقيام الإدارة الأمريكية الجديدة برفع الحظر عن ايران، مبيننا انه من دون العودة إلى الاتفاق النووي فمن الصعب تصور تحسن علاقات امريكا مع الاتحاد الأوروبي.

واوضح : من ناحية يحتاج اصلاح تداعيات سياسات ترامب الى عامين على الأقل ومن ناحية أخرى، سيحتاج بايدن إلى تعاون مجلس الشيوخ الامريكي معه لتنفيذ خططه، لكنه لن يحتاج إلى تعاون الكونغرس للعودة إلى الاتفاق النووي.

وفي إشارة إلى احتمالات التغيير السياسي في إيران وإجراء الانتخابات الرئاسية في يونيو من العام المقبل، قال سيرفر : من جهة اعلن بايدن استعداده للعودة إلى ما كانت عليه إدارة أوباما بالنسبة للاتفاق النووي الذي لم يكن مثاليا لإيران. ومن جهة أخرى، قد تكون في إيران تيارات غيرمهتمة بالتفاوض الى ما بعد الانتخابات.

واضاف استاذ العلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز الامريكية بشأن طلب ايران تعويضها عن الخسائر الناجمة عن الحظر الامريكي الاحادي الجانب الذي فرضته ادارة ترامب: ان الامر يتعلق بمسار التفاوض والذي سيكون صعبا ومعقدا للغاية، منوها ان الحظر الذي فرضه ترامب ادى الى خسائر في ايران وان الغائه والعودة الى الاتفاق النووي يمكن ان يكون انجازا ملموسا.

يذكر انه في 6 مايو 2016 ، انسحب دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع ايران، في إجراء أحادي ودون أي سبب محدد برغم تاكيد وكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال 15 تقريرلها امتثال إيران لالتزاماتها، حيث اصدر ترامب اوامر بفرض اقسى انواع الحظر الاقتصادي ضد الشعب الايراني.

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
5 + 1 =