الخارجية الايرانية : على كندا التخلى عن المعايير المزدوجة

طهران / 22 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا – قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية " سعيد خطيب زادة" ان على كندا التخلى عن المعايير المزدوجة في تصرفاتها والعمل بالتزاماتها.

واشار خطيب زاده اليوم الاحد في مؤتمره الصحفي الاسبوعي الى اهم تطورات السياسة الخارجية الأسبوع الماضي واضاف : "في 17 نوفمبر وعقب إجراءات كندا السياسية والمدمرة والمناهضة لحقوق الإنسان في تبعية الإرهاب الاقتصادي الأمريكي والتيارات المضادة للثورة ، استدعينا السفير الإيطالي راعي مصالح كندا"
قائلا : يجب على حكومة كندا أن تفي بالتزاماتها وتتخلى عن المعايير المزدوجة في الكلام والعمل. هناك العديد من مجالات التعاون. ومع ذلك، كان نهج الحكومة الكندية مدمرًا على مر السنين.

كما أشار خطيب زاده إلى محادثات ظريف مع نظيره البريطاني وقال: بحث وزير الخارجية مع نظيره  البريطاني القضايا الثنائية والإقليمية.

وردا على سؤال حول شرط إيران لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي خلال رئاسة بايدن، اضاف: "لايمكن التعليق على عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي والقضايا التي أثيرت في هذا الصدد حتى يتم تشكيل الحكومة مبيننا ان  سلوك الادارة الامريكية  مهم بالنسبة لنا وليس تصريحاتهم ، ونحن نتابع كل التطورات بيقظة.

واشار المتحدث باسم وزارة الخارجية، الى إن ظريف عبر أيضًا عن موقف إيران في مقابلة أجريت معه مؤخرًا، معتبرا ان الولايات المتحدة فشلت في سياسية الضغوط القصوى ضد ايران لذا على من يصل إلى البيت الأبيض اخترام حقوق الشعب الإيراني.

وفيما يتعلق باصابة صاروخ في محيط السفارة الايرانية قال خطيب زاده: تعرضت يوم امس كابول لحملات صاروخية واحدها اصاب محيط السفارة الايرانية ولكن لم يسجل اي اصابات بين كادر السفارة.

واكد خطيب زاده إن الإرهاب مدان بجميع أشكاله وألوانه، مشيرًا إلى أن تنمية أفغانستان جزء من الحوار الأفغاني الذي لطالما دعمته الجمهورية الإسلامية ويجب على جميع الاتزام به.

ورأى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى الأراضي المحتلة ما كانت لتحدث لولا خيانة بعض حكام الدول العربية.

وبشأن زيارة مايك بومبيو للمنطقة، قال خطيب زاده: ان وزير الخارجية الأمريكي على وشك نهاية مسؤوليته، فهو يقوم بهكذا زيارات لمتابعة سياساته وسياسات أمريكا الفاشلة ، مضيفا: ان زيارة بومبيو للأراضي المحتلة مريرة، ولولا خيانة بعض الحكام، لما زار هو الأراضي المحتلة.. إيران تدين زيارة وزير الخارجية الأمريكي وتدين تصريحاته أيضاً.

وأشار إلى محاولات دول الجوار تسمية حزب الله "بالإرهابي" موضحا: لا تتفاجؤا إذا اتخذ حكام البحرين والإمارات إجراء آخر... إنهم يحاولون باستماتة كسب قلوب الصهاينة... حزب الله هو جزء من المجتمع والدولة اللبنانية ولا يمكن إلغاؤه. لا يوجد أحد يعير لأسيادهم أي أهمية، فما بالك لهؤلاء. حزب الله كان ولا يزال وسيبقى حاضرا لأن حزب الله هو تيار لبناني وطني حقيقي واصيل لا يفكر إلا في عزة الناس ومصالحهم.

وعن مزاعم الهجوم الإسرائيلي على الأراضي السورية والتكهنات بهذا الصدد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: لم أسمع عن استشهاد جنود وقوات من حرس الثورة في سوريا وهذا لا يمكن تأكيده. ان الكيان الصهيوني يعرف أن عهد اضرب وهرب قد انتهى.

انتهى* م م

تعليقك

You are replying to: .
5 + 9 =