الرئيس الامريكي المنتخب يستطيع اصدار امر تنفيذي لالغاء كافة العقوبات ضد ايران

نيويورك/23تشرين الثاني/نوفمبر/ارنا- وصف العضو السابق في فريق التفاوض النووي الامريكي " فرانك ويزنر" الشهرين المقبلين بانهما يحظيان باهمية وحساسية واضاف انه ورغم كل العقبات الموجودة فان الرئيس الامريكي المنتخب يستطيع اصدار امر تنفيذي لازالة كافة العقوبات التي فرضها دونالد ترامب على ايران.

واشار ويزنر اليوم الاثنين في حوار خاص مع مراسل ارنا، الى افاق رفع الحظر الاحادي عن ايران وقال ان جوبايدن قادر على الغاء الحظرمن الناحية النظرية على الاقل والعودة الى خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي)لاستئناف المفاوضات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ولفت الى حساسية و تعقيدات المرحلة الحالية بسبب نقل السلطة في امريكا معربا عن قلقه عن امكانية وقوع حادث حتى  العشرين من ينايرالمقبل اي موعد وصول بايدن الى البيت الابيض.

واوضح مساعد وزير الخارجية الامريكي الاسبق في الشؤون الدولية انه اذا كان تقرير صحيفة نيويورك تايمز صحيحا واظن انه صحيح، فان ترامب كان قد يخطط لشن هجوم على المحطات النووية في ايران و من الواضح ان هذا الاجراء يترك تداعيات عميقة ويتحول الى كارثة حقيقية.

العودة الى الاتفاق النووي تتطلب اتخاذ خطوات دقيقة

وفي جانب اخر من الحوار اشار ويزنر الى اهمية عودة امريكا الى الاتفاق النووي مع ايران و اضاف ان عودة امريكا لن تكون سهلا لان هناك معارضون من الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس كما ان حلفاء امريكا في العالم العربي يساورهم قلق كبير حيال هذا الموضوع و يعتبرون عودة امريكا الى الاتفاق تهديدا على كياناتهم.

واضاف ان القلق ينتاب ايضا  اسرائيل كما العودة الى الاتفاق تتطلب التنسيق مع الاوروبيين لذلك ليست امرا سهلا بل تحتاج الى اتخاذ خطوات دقيقة.

واستطرد بالقول اذا لم يحدث شيئا فان العودة الى الاتفاق ستكون ممكنا ليتحول الاتفاق الى مبدا للعلاقات بين امريكا وايران في المستقبل.

التعويض عن خسائر ايران... طي صفحات الماضي

وتعليقا على الخسائر التي تكبدتها ايران والشعب الايراني بفعل الحظر الامريكي خاصة خلال السنوات الاربع الاخيرة و اخيرا بعد تفشي كورونا، قال ويزنر يجب ان نطرح هذا السؤال هل نرغب في استمرار العقوبات والعداء بيننا اي يجب ان نعمل على المضي قدما نحو العلاقات الثنائية؟ مستبعدا في الوقت نفسه امكانية قيام امريكا بدفع تعويضات لايران.

وختم بالقول انه في حال اقامة العلاقات سيكون المجال مفتوحا امام الاستثمارات والتعاون بين امريكا وايران وسيخدم ذلك مصالح الجانبين لطي صفحات الماضي.

انتهى**1110

تعليقك

You are replying to: .
3 + 3 =