وعود السعودية في مؤتمر الرياض بالمساعدة في مواجهة كورونا  "كذبة"

بغداد/23 تشرين الثاني/نوفمبر/ارنا-وصف الخبير في العلاقات الدولية والمحلل السياسي العراقي حافظ آل بشارة، عضوية السعودية في مجموعة العشرين بـ "الخطأ الكبير" في ظل دعمها الواضح للإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع ، وأكد ان وعود النظام السعودي بمساعدة العالم في محاربة كورونا كذبة.

وقال آل بشارة في حوار خاص مع مراسل "ارنا" في بغداد، اليوم الاثنين، : ان "استضافة السعودية لمؤتمر العشرين يعتبر خطأ جسيما من قبل اعضاء هذا التجمع الدولي المهم الذي يدعي بانه يمثل طبيعة الحضارة المعاصرة في القرن الحادي والعشرين فيما يخص حقوق الانسان ومواجهة الارهاب و التنمية الشاملة وما الى ذلك من الشعارات".

وأضاف، ان "السعودية غير مؤهلة للقيام بهذا الدور وسجلها حافل بالجرائم ومن هذه الجرائم مثلا دعم الارهاب بشكل صريح".

وأشار بشارة الى ان "السعوديه ساهمت في تدمير العراق وسوريا ولبنان واليمن ومازالت حربها الاجرامية في اليمن مستمرة"، مؤكدا "كذلك سجل العلاقة العدوانية للسعودية مع محيطها الاقليمي وطبيعة هذه العلاقة التي دائما تؤدي الى كوارث".

ولفت الى ان "السجل السعودي من ناحيه حقوق الانسان في داخل السعودية نفسها، فالجميع يعرف انها تتخذ السياسة الطائفية البحتة ضد مكون طائفي موجود ويشكل حوالي ربع السكان في السعودية، ومع ذلك فهو مكون مغيب وحقوقه مغيبة ومهدد من ناحية حياته وامنه المعيشي ومستقبله وهويته الدينية والقومية".

وتابع، "طبعا كل هذه المفردات تجعل السعودية غير قادرة على تقديم اضافة ايجابية لاي جهود عالمية في مجال الاقتصاد او في مجال حقوق الانسان او في مجال العلاقات الدولية السليمة".

وأكد بشارة على ان "السعوديه تبقى عنصر اعاقة وعنصر شر وازمات، وقضية الخاشقجي خير دليل على ذلك"، مشددا "على هذه الدول ان تعيد حساباتها في وجود السعودية ضمن هذه المجموعة".

وأعرب عن اسفه قائلا "للاسف الشديد ان كثير من دول العالم ترفع شعارات الانسانية والعلاقات المتكافئة وحل مشاكل الفقر والنزوح وغيرها، هذه الشعارات المرفوعة موجودة لكن بالنتيجة هذه الدول تقدم مصالحها على جميع هذه الشعارات، وجميع علاقاتها مبنية على مصالح في السعودية".

وأوضح الخبير العراقي، انه "بسبب انهيار اسعار النفط نتيجة جائحة كورونا تاثرت القدرات المالية للسعودية باعتار ان النفط هو المورد الاساسي لها، ولم تعد قادرة على ان تتصرف بحريتها كما كانت في السابق"، مضيفا "هي تنفق الان من المخزون او الرصيد الاحتياطي لديها من صندوق محلي قد يصل الى 600 مليار دولار حسبما يشاع، وتقوم الان بالسحب من هذه الاموال الاحتياطية لاعطاء الرشاوي للدول وسد احتياجاتها الداخلية".

وشدد قائلا "طبعا بعض الاعلانات السعودية عن تقديم مساعدات للشعوب الفقيرة وتقديم لقاحات ضد فايروس كورونا للدول المستضعفة كلها اكاذيب وليس لها اي صحة والهدف منها الدعاية الاعلامية لا اكثر".

انتهى ع ص

تعليقك

You are replying to: .
5 + 9 =