ايران تدافع بقوة عن سوريا وتؤكد على الجهود الاممية لدعم هذا البلد

طهران / 23 تشرين الثاني / نوفمبر / ارنا- قال مساعد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الخاص بالشؤون الدولية "حسين امير عبداللهيان" : ان ايران لا تزال تدافع بقوة عن سوريا وامنها كبلد هام في المنطقة، كما تؤكد على ضرورة الجهود البناءة لمنظمة الامم المتحدة في سياق دعم هذا البلد واتخاذ مواقف حيادية بشانه.

واضاف امير عبداللهيان خلال استقباله، اليوم الاثنين المندوب الخاص للامين العام لمنظمة الامم المتحدة في الشان السوري غير بيدرسون، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بجهود منظمة الامم المتحدة والاجراءات التي تساعد في الحفاظ على وحدة اراضي سوريا وسيادتها الوطنية وعودة الامن المستديم الى ربوعها".

وتايع : ان الحلقة المفقودة في ظروف سوريا اليوم هي غياب الثقة؛ فعلى سبيل المثال هناك شخص كان وقت ليس ببعيد زعيما لتيار ارهابي ويحمل السلاح وينفذ العمليات الارهابية، وهو اليوم بارتدائه بذلة وربطة عنق يصرّ على ان تتم دعوته كطرف في المفاوضات. 

واعرب المساعد الخاص لرئيس البرلمان الايراني، عن اسفه من ان "بعض الزمر الارهابية الخطيرة تسعى بتغيير اسمها للخروج من لائحة الارهاب السوداء لدى منظمة الامم المتحدة"؛ مؤكدا : ان اتخاذ نهج حيادي من قبل المنظمة الاممية وعدم انتهاج معايير مزدوجة يحظى باهتمام جاد من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واستطرد : اننا نعتقد بان جميع الاطراف مسؤولة في عمل لجنة الدستور السوري ويتوجب عليها تحمل المسؤولية، وان الاتكال على اعتبار الحكومة السورية مقصرة يتعارض مع سياسة الحياد.

كما وصف الحظر المفروض على سوريا خاصة في مجالات الادوية والمعدات الطبية والمواد الغذائية بانه قرار جائر؛ مطالبا باتخاذ اجراءات عاجلة رفع الحظر اللاانساني عن هذا البلد.

وخلص امير عبد اللهيان الى، ان "ايران كما في الماضي ستواصل دفاعها الحاسم عن سوريا وامنها كدولة مهمة في المنطقة، وتدعم الجهود البناءة لمنظمة الامم المتحدة في مساعدة سوريا وتؤكد على ان يكون اطلاق الاحكام بحيادية تجاه هذا البلد"

من جانبه، اشار المبعوث الاممي الى الاجراءات المتبعة على مدى 10 سنوات مضت في سياق ارساء السلام والامن على الصعيد السوري؛ مصرحا خلال اللقاء مع امير عبداللهيان اليوم، "ان اجواء انعدام الثقة التي تستحوذ على التيارات السورية المختلفة تعرقل مسار السلام في هذا البلد".

واكد بيدرسون، على ضرورة التعاون الجماعي بين كافة الاحزاب والاطراف السورية الى جانب الدول المجاورة والمنظمات الدولية، "للخروج من الجمود والمازق الحالي"؛ على حد تعبيره.

كما اعرب المندوب الخاص للامين العام لمنظمة الامم المتحدة في الشأن السوري، بالاجراءات البناءة للجمهورية الاسلامية الايرانية في سياق مكافحة الارهاب ومواقفها الانسانية بهدف عودة اللاجئين السوريين الي ديارهم.

انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
9 + 7 =