واشنطن تحاول سرا تقویض المؤسسات القانونية في أفغانستان

كابول/25تشرين الثاني/نوفمبر/ارنا - قال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده ان واشنطن تحاول سرا تقويض المؤسسات القانونية في افغانستان من خلال الانسحاب غير المسؤول من البلاد لترك ذريعة لعودتها.

وفي مقابلة خاصة مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، قال خطيب زاده إن الولايات المتحدة تحاول سحب قواتها من  أفغانستان مرة أخرى بطريقة تؤدي إلى الحرب وإراقة الدماء.

وأضاف: لا يمكن لدولة أن تغزو دولة أخرى وتقتل أبناءها وتترك إرثًا مشؤومًا من الحرب وإراقة الدماء ، وعندما تغادر تبذل قصارى جهدها لتدمير مؤسساتها القانونية على أمل أن يكون له يوما ما موطئ قدم للعودة.

واكد خطيب زاده: ان على الولايات المتحدة مسؤولية احترام القانون الدولي في أفغانستان كدولة باعتبارها دولة معتدية ، ولا ينبغي لها أن تسلم الأرض المحروقة لمستقبل أفغانستان عندما تغادر هذه المنطقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية : الحقيقة هي أننا نؤمن حقًا بعملية السلام.. يجب أن تكون جميع الأطراف الأفغانية وجميع الجماعات قادرة على اجراء محادثات مع بعضها البعض في عملية داخلية بالكامل بين الأفغان.. نعتقد أن الحرب والعنف لا يجلبان السلام والهدوء والتنمية لشعب أفغانستان.

وأضاف خطيب زاده : أن الجمهورية الإسلامية الايرانية تبذل قصارى جهدها لإحلال سلام دائم في عملية حوار حقيقية بين الأطراف الأفغانية.

وحول الهدف من زيارته الاخيرة لكابول قال خطيب زادة إن لأفغانستان أولوية قصوى في العلاقات الخارجية الايرانية وتتصف علاقتنا بحسن الجوار، مشيرا الى ان هناك زيارت منتظمة للغاية بين مسؤولي البلدين..فقبل أيام قليلة، قام نائب وزير الخارجية الأفغاني بزيارة إلى طهران، أجرينا خلالها محادثات مفصلة حول الوثيقة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

واوضح خطيب زاده: أمس بحثت وتبادلنا الآراء مع رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية عبد الله عبد الله، حول العلاقات الثقافية والدبلوماسية العامة.. ونواصل اليوم محادثاتنا الجادة مع نائب وزير خارجية أفغانستان حول مختلف قضايا العلاقات الثنائية وتطويرها وخاصة العلاقات الإعلامية الثقافية والدبلوماسية العامة .

واكد المتحدث باسم الخارجية: إن الجمهورية الإسلامية الايرانية تحاول أن تكون عضوا فاعلا في عملية السلام في أفغانستان، قائلا: إن إيران هي الدولة الوحيدة التي دفعت ثمناً باهظاً لكي يتم احترام أفغانستان كهيكل سياسي.

واضاف: إن البيت الأبيض يحاول تدمير مستقبل أفغانستان من خلال المعاملات السرية، لافتا ان إيران تحاول الحفاظ على الهياكل الأفغانية الحالية، وحقوق الأقليات، وحقوق الأديان، وما ناضل الشعب الأفغاني لتحقيقه.

واكد ان العلاقات الإيرانية الأفغانية حكومة وشعبا كانت طيبة وقائمة على الاحترام المتبادل لعدة قرون، وقد رحبت ايران بملايين اللاجئين الأفغان، حيث يعتبر العديد من الأفغان، إيران موطنهم الثاني.

انتهى 1049

تعليقك

You are replying to: .
5 + 3 =