٢٩‏/١١‏/٢٠٢٠ ١٢:١٢ م
رقم الصحفي: 2455
رمز الخبر: 84128048
٠ Persons
تصفیر صادرات النفط الایراني..حلم ترامب الذي لم یتحقق

طهران/29 تشرين الثاني/نوفمبر/إرنا - فشل الرئيس الامريكي"دونالد ترامب" -الذي فرض خلال العامين الأخيرين من إدارته اقصى العقوبات على إيران خاصة في قطاع النفط- فشل في تصفير صادرات النفط الايراني فيحاول بدوافع سياسية قبل اسابيع من تسليم السلطة لجو بايدن الرئيس المنتخب، ان يناور على الاضرار التي الحقته بايران جراء ذلك الاجراء حسب زعمه.

ومؤخرا، زعمت وزارة الخارجية الأمريكية في تقرير أنها أضرت بعائدات النفط الإيراني من خلال زيادة الضغط الأقصى على إيران بمقدار 70 مليار دولار.

وقالت وزارة الخارجية في تقريره: يواجه الاقتصاد الإيراني أزمة عملة وزيادة الدين العام والتضخم.. قبل فرض الضغوط القصوى، صدرت إيران ما يقرب من 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا. وهي الآن تكافح لبيع ربعها.

واضافت في تقريرها: منذ مايو 2018 ، منعنا إيران من تحقيق أكثر من 70 مليار دولار من عائدات النفط ، وسنمنعها من تحقق عائدات بقيمة 50 مليار دولار سنويًا.

أدى فشل ترامب على الوفاء بهذا الشعار إلى إقالة العديد من الشخصيات الرئيسية في الخارجية الامريكية، من بينهم رئيس مجموعة العمل الإيرانية المكلف بتشديد دائرة العقوبات وتصفير صادرات النفط الإيراني "برايان هوك".

مهّد فشل ترامب المتكرر في تحقيق الأهداف النفطية ، الطريق على وضع وزارة الخزانة الأمريكية وزير النفط الايراني بيجن نامدار زنغنه على قائمة الحظر الامريكي التي أصبحت أداة دعائية لإنتخابات الرئاسة الأمريكية.

وكتب وزير النفط الإيراني،في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"،  ردا على إدراج اسمه في قائمة الحظر الأمريكية بان "هذا الحظر كان رد فعل سلبي على فشل سياسة واشنطن في خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

وقال بيجن نامدار زنكنه إن عصر الأحادية في العالم قد انتهى، مضيفًا أن "صناعة النفط الإيرانية لن تتوقف".

على الرغم من أن الحظر النفطي قدّم فرصا مختلفة لطهران وحررها من الاعتماد على النفط لكنه أظهر السلوك غير الإنساني لإدارة ترامب والذي أطلق عليه مسؤولو الجمهورية الإسلامية اسم "الإرهاب الاقتصادي".

ووصل حجم الإرهاب الاقتصادي والإنساني الامریکي إلى حد عارضت واشنطن منح قرض بقيمة 5 مليارات دولار الى إيران من صندوق النقد الدولي لتوفير الأدوية والمعدات الطبية ومعدات المستشفيات.

الخلاصة هي ان الولايات المتحدة بقيادة ترامب تنفذ اغتيالا اقتصاديا ضد إيران تحت لواء العقوبات. وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي يستثني ظاهريًا من الحظر ، تصدير المواد الإنسانية والطبية إلى إيران ولكن بسبب حظر الشبكة المصرفية، تخضع ايران لعقوبات رسمية في هذه الحالات أيضًا.

ونظرًا لتزايد عدد ضحايا كورونا في إيران والعالم ، فإن حاجة إيران للوصول إلى الأدوية أصبحت محسوسة أكثر من أي وقت مضى.

من وجهة نظر المراقبين، تم اتخاذ هذا الاجراء الامريكي إما لاسترضاء حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين قبل اسابيع من نهاية إدارة ترامب، أو لمنع المفاوضات المحتملة بين إيران وإدارة بايدن، لأن المسؤولين الايرانيين قد وضعوا منذ فترة طويلة شروطا للمفاوضات مع الولايات المتحدة وهي عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي والتعويض عن الأضرار التي لحقت بإيران بسبب العقوبات خلال هذه الفترة.

انتهى 1049

تعليقك

You are replying to: .
5 + 12 =